السبت، 21 سبتمبر 2013

الخارجية الأمريكية تبدأ الحرب الاقتصادية على مصر



الوزارة أرسلت إخطارا للكونجرس لتعليق 500 دولار من المساعدات لحاجتها إلى إنفاق الأموال.. و"الأسوشيتدبرس" تعتبرها تحولاً مثيراً فى العلاقات بين البلدين

فيما يبدو أنها خطوة تهدف إلى تحرك إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما نحو المساعدات المالية لمصر، كشف مسئولون أن الخارجية الأمريكية أرسلت إخطار للكونجرس يوضح رغبتها الحصول على جزء من المساعدات الخاصة بمصر بقيمة 500 مليون دولار، ذلك على الرغم من احتمال عدم إرسالها للقاهرة بشكل مباشر.

وأوضحت وكالة الأسوشيتدبرس، وفقا لمسئولون ومساعدون فى الكونجرس، أن الخارجية الأمريكية أعربت فى إخطارها، عن رغبتها صرف الأموال، على الرغم من أنها لم توضح كيفية استخدامها، خاصة أن هناك جدل واسع داخل الإدارة الأمريكية والكونجرس بشأن تعليق المساعدات المالية السنوية الخاصة بمصر.

وفسر البعض إخطار الخارجية الأمريكية "الغامض"، على أنه محاولة لعدم فقدان كل المساعدات الخاصة لمصر والتى تشمل مساعدات عسكرية بقيمة 1.3 مليار دولار ومساعدات اقتصادية وتنموية تبلغ 750 مليون دولار.

وتشير الوكالة أنه ربما يتم استخدام معظم الأموال التى ترغب الخارجية الأمريكية فى الحصول عليها، لدفعها للشركات الأمريكية المخولة لاستكمال البرامج الخاصة بمصر بدلاً من منحها للحكومة المصرية مباشرة.

وترى "الأسوشيتدبرس" أن وقف المساعدات الأمريكية لمصر قد يمثل تحولاً مثيراً للإدارة الأمريكية، التى أكدت أنه من مصلحة الأمن القومى للولايات المتحدة البقاء على الدعم الأمريكى لمصر، ومن المرجح أن يكون لمثل هذه الخطوة آثارا عميقة بعد عقود من العلاقات المصرية الأمريكية الوثيقة التى عملت كحصن لأمن واستقرار الشرق الأوسط.

وكشف مسئولون أمريكيون أن كبار مساعدى الأمن القومى أوصوا بتعليق جزء كبير من المساعدات الخاصة بمصر، والتى تتضمن مساعدات عسكرية باستثناء دعم الأمن فى منطقة سيناء.

وتشير الوكالة أنه على الرغم من توصية مستشارى الأمن القومى لأوباما، منذ أغسطس الماضى، لكن مسئولون أعربوا عن اعتقادهم عدم اتخاذ قرار بهذا الشأن، لأن الأزمة السورية والأسلحة الكيميائية تشغل وقت وطاقة الرئيس الأمريكى.

لكن مع مرور 10 أيام من السنة المالية ولا يزال ثلث الأموال غير معروف توجهها، فإن الإدارة الأمريكية تقترب من الموعد النهائى لإعلان عزمها استخدام الأموال، ولم يعد أمامها مزيد من الوقت لقديم خطط أكثر تفصيلا للكونجرس.

ليست هناك تعليقات: