المواضيع الاخيرة

>

الخميس، 10 نوفمبر، 2011

التاريخ يثبت يهودية آل سعود

 

آل سعود يهود وينتسبون إلى بني قينقاع
التاريخ يثبت يهودية آل سعود

من المعروف والمشهور بين أجدادنا في الجزيرة العربية بأن أول الإجراءات التي قام بها عبدالعزيز(بن سعود) بعد احتلال الجزيرة بمساعدة بريطانيا هو حركته السريعة نحو نجران لتطويق كل ما يمكن أن يثبت الأصول اليهودية لآل سعود وكان في حينها (الياس بن مقرن الياهو) زعيم اليهود في نجران وأحد أسلاف آل سعود وكان بيد الياس من الوثائق اليهودية التي تثبت يهودية آل سعود ، والأصول اليهودية "لمكرن" جدهم ،و مكرن هذا الذي حرف اسمه لاحقا إلى "مقرن" حيث يلتقى عبدالعزيز مع الياس الياهو في الجد السادس وهو الجد الجامع للياس وآل سعود ، واثر وصول مبعوثي بن سعود إلى نجران الا واختفى الياس وما معه من وثائق، ولكن البريطاني جون فيلبي مهندس العرش السعودي و بن سعود لم يطمئنا واحتملا بقاء شيء من تلك الوثائق أو غيرها في نجران ومحيطها من نجد شرقا إلى الحجاز غربا ، لذا تقرر أن يقوم فريق مخابراتي بريادة جون فيلبي نفسة- لأهمية الموضوع لدى المخابرات البريطانية مؤسسة العرش السعودي- بتمشيط المنطقة تحت غطاء بعثة أثار بلجيكية
تتكون من ثلاثة يهود :
فيليب ليبنز/ كونزاك ريكمان/ جاك ريكمان ورابعهم هاري سنت جون فيلبي الذي اصبح( الشيخ عبدالله فيلبي) فيما بعد وقد استغرقت الرحلة مدة أربعة اشهر حيث انطلقوا جوا من بلجيكا يوم24/أكتوبر من عام 1951 إلى بدايات عام 1952 وقد بذل الأربعة جهود مضنية منذ انطلاقتهم من الرياض الى نجران الى جدة مرورا بكل قرية وكل بئر وكل حجر ومدر بهذا المحيط .
ولمن أراد المزيد عن هذه الرحلة فليراجع كتاب (رحلة استكشافية في وسط الجزيرة العربية) من تأليف عضو الفريق البلجيكي فيليب ليبنز الذي ننقل المقاطع التالية منه بالحرف وقد قدّم للكتاب كما هو مثبت في بدايته سلمان بن عبدالعزيز امير الرياض والكتاب ترجمة وطباعة دارة عبدالعزيز و أحد إصدارات الدارة بمناسبة المئوية كما يسمونها.
يؤكد الكتاب الإشراف المباشر لعبدالعزيز على الفريق ورحلته وتكفله بكل نفقات الرحلة ولا يفوتنا توضيح ما المح إليه في الكتاب وهو قيام الفريق بتصوير وعمل خرائط وإحداثيات لآلاف من المواقع والآثار والأماكن والتي رتبها الفريق لاحقا كوثائق ومرجع للحفاظ على آثار أسلاف بن سعود وحفظت هذه الوثائق لدى كبرى المنظمات اليهودية في العالم والنسخ الأصلية موجودة الآن في سويسرا ويتعاهدها آل سعود بشكل دائم.
و أخيرا إن كان الإسلام او العروبة تكتسب بالعقال أو الطربوش فما اسهل ذلك وحينها ما الفرق بين بن سعود وبن غوريون وبن زفي إلا في التمظهر باللباس؟؟

يقول كونزاك ريكمان الأستاذ في جامعة لوفان وعضو الفريق الذي قدّم للكتاب
المذكور ص/10:

مقدمة


نتذكر الشعور الذي أحدثه سنة 1948م خبر اكتشاف شريط الوثائق العبرية القديمة من قبل البدو في ضواحي البحر الميت، لقد أثار هذا الاكتشاف جدلاً مثيراً ، فقد كان بعض العلماء يرى فيه أكبر اكتشاف للمخطوطات في الزمن المعاصر، ويؤرخون له ببداية عصرنا هذا، بينما وقف بعضهم الآخر صامتاً، بينما ظل فريق ثالث من المتريثين حذراً في حكمه عليه في انتظار معرفة المكان الأصلي الذي جاء منه هذا المخطوط. وكان أحد الضباط البلجيكيين الذين كانت له مغامرات جريئة في الصحراء والمعروف بالقبطان الطيار فيليب ليبنز ملاحظ الأمم المتحدة في فلسطين قد تابع مراحل هذا الاكتشاف وما دار حوله من خلافات. كان يعرف البلد الذي جال في جميع اتجاهاته
كما انه كان يعرف عادات سكانه المستقرين منهم والرحل. هذا الرجل كان قد ألف الجو المشرقي وبذلك استطاع أن يقدم معلومات دقيقة عن مصدر هذه الوثيقة الذي سبق له أن زاره وبحث فيه منذ بداية سنة 1949م.
( ومصدر هذه الوثيقة تعرف من التوضيح الذي قدمناه عن قصة الياس الياهو والمقطع اللاحق لهذا المقطع والحر تكفيه الإشارة )
ثم يضيف ليبنز في كتابه:
من ولماذا وكيف في سنة 1947 م اكتشف أحد البدو المخطوطة العبرية الغريبة داخل مغارة قرب البحر الميت وغزة. وقد أصبحت هذه الوثائق معروفة، لكن البدوي والمغارة اختفيا معاً
منذ ذلك الوقت.
(تكرر نفس العمل اي اخفاء الياس الياهو والوثائق التي بحوزته كما وضحنا ذلك ) وقد جاء في الكتاب ص/11 في المقدمة التي كتبها فليلبي نفسه :

لقد نضجت فكرة السفر –أي هذه الرحلة الاستكشافية- الذي نقدم تقريرا عنه هنا في
ذهن صديقي الأستاذ كونزاك ريكمان بعد حوار دار بيننا في إحدى دروب باريس
بمناسبة انعقاد مؤتمر المستشرقين بها في شهر يوليو من سنة 1948 !!

(فهل يعقل هذا الكلام وهذه السذاجة في تبرير انطلاق هذه البعثة بالخصوص من فيلبي !!!)
ثم يذكر ليبنز نص البرقية التي بعث بها بن سعود إليهم للبدء في رحلتهم المكلّفة
بعمل مرجع للحفاظ على الآثار اليهودية جنوب الجزيرة العربية وغربها ، جاء في البرقية نصا:

بسم الله الرحمن الرحيم
المملكة العربية السعودية
رقم : 5859/2/3/5
ديوان جلالة الملك التاريخ: 2/ 10/ 1370هـ
الشعبة السياسية
عزيزي الحاج فيلبي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
جواباً على رسالتكم بتاريخ 17 رمضان 1370 هـ التي تطلبون فيها الأذن لكم للقيام برحلة إلى منطقة نجران من اجل البحث عن الآثار القديمة، على غرار ما سبق لكمأ أن قمتم به مؤخراً حيث رأيتم انها كانت مفيدة خلال استكشافاتكم للمنطقة الشمالية ـ الشرقية للمملكة..
وقد عرض هذا الموضوع على الدوائر العليا فحظي بموافقة المقام السامي الذي أمر بالتصديق عليه وبتنفيذ جميع البنود الواردة فيه.
وتقبلوا فائق تحياتي

التوقيع
يوسف ياسين

( ويوسف ياسين هذا يهودي من اصل شامي مكلفا من المخابرات البريطانية بإدارة الشؤون القانونية والسياسية في فريق بن سعود الذي يرأسه جون فيلبي ولاحظ مخاطبة الديوان الملكي للاخير بالحاج فيلبي!!)
الحلقة الثانية

جاء في كتاب المناضل ناصر السعيد( أحد أهم مناضلي الجزيرة العربية منذ الخمسينيات وحتى اختطافه من قبل الحكومة السعودية من بيروت عام 1400هـ)- (تاريخ آل سعود ) :

تتكشف الحقائق جلية في الصفحات التالية عن جوانب الأصول "الأصلية" (لآل سعود) بشهادة واحد من أتباع آل سعود، هو محمد التميمي مؤرخ الشجرة السعودية التي دفع له قيمتها الملك عبد العزيز والذي ما زال على قيد الحياة يعمل لديهم بعد أن قلدوه عدداً من المناصب منها إدارة المكتبات العامة وعددا من الأمور القضائية. و"الشيخ" محمد التميمي يكشف دون قصد الإساءة "لآل سعود" بل ربما بقصد التفاخر بأنسابهم وإبراز "دهاء آل سعود الذي ما تواجد في العقول العربية إلا نادرا!…" أو ربما ليبرز أن له دوراً رديئاً قضاه مع فيلبي.

جون فليبي "الحاج جون"

لقد بدأ الشهادة بالحديث عن رحلته وهو لم يدرك أنها شهادة للتاريخ… ورحلته هذه هي التي رافق فيها المؤسس الأول للعرش السعودي "الحديث" (جون فيلبي) الذي "أسلم" هو الآخر ! وعلى طريقة "الإسلام السعودي" نفسه، فسمته المخابرات الإنكليزية باسم "الشيخ الحاج محمد عبد الله فيلبي"… وكان رفيقه في رحلته تلك إلى نجران الشيخ محمد التميمي… فكم يا محمدْ تسمّوا بكَ وكم يا محمد أساءوا إليك وملخص الحقائق التالية والتي تليها أن فيلبي ومعه التميمي ذهبا برسالة من الملك عبد العزيز آل سعود إلى اليهودي يوسف بن مقرن الياهو وكان عبد العزيز يواصله باستمرار وطلب منه فيلبي لحساب عبد العزيز ـ تسليمه الكتاب المهم (وقد أقنعه أنهم يريدون طبعه) والكتاب هو: (نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين) الجامع الشامل لتاريخ يهود الجزيرة العربية كلها ـ الأولين والآخرين ـ وكافة اليهود الذين دخلوا في الدين الإسلامي والمسيحي واندسوا في القبائل الأخرى للاحتماء بها وأثارتها ضد العرب ونشر النفوذ اليهودي الذي سبق له أن تقلص بعد أن لوحق في جزيرة العرب منذ عهد النبي محمد بعد مؤامراتهم ضده… وانتشرت بقايا اليهود في كافة الديانات والبلدان الأخرى… وفي هذا الكتاب كشف واضح لانسلاخ عدد من يهود قبيلة بني القينقاع وكيف تم إسلامهم ومنهم "آل سعود" وكيف أطلقوا على أنفسهم اسم "آل سعود" وكيف هاجروا إلى العراق، وكيف اندسوا في فخذ المصاليخ، وزعموا أنهم من قبيلة "عنزة" وغير ذلك مما يكشف الغطاء ـ غطاء ـ الذهب الأسود الخادع عن وجوه آل سعود.

يتابع المناضل ناصر السعيد(أحد أهم مناضلي الجزيرة العربية منذ الخمسينيات وحتى اختطافه من قبل الحكومة السعودية عام 1400هـ من بيروت) في كتابه (تاريخ آل سعود) :
لقد هادن السعوديون الرأي العام العربي والإسلامي فترة وتظاهروا بالتوبة ثم عمدوا إلى شراء أقلام الكتاب والصحافيين المأجورة يسترون بها عوراتهم وجرائمهم بأموال المسلمين وذلك حرصاً على استتباب الأمر لهم. ولما ظهر البترول في البلاد العربية التي اغتصبوها من أصحابها وأعطوا
امتيازاتها للشركات الأمريكية الاحتكارية بأبخس الآثمان وأبطرتهم النعمة المسروقة عادوا سيرتهم الأولى وانطلقوا يحملون معهم خيرات البلاد لينفقوها بالملايين وعشرات الملايين على الفسق والفجور وشرب الخمور وانتهاك الأعراض حتّى انتشرت فضائحهم في الشرق والغرب وتحدثت عنها صحف العالم بينما ضنوا بالنزر اليسير منها على قضايا التحرر والشعوب التي ابتليت بحكمهم فتضورت جوعا. ولم يحرموا هذه الشعوب من خيرات البترول فحسب بل حرموها من أبسط ما يتمتع به الإنسان من كرامة بل حرموها من أبسط الحريات فلا حرية للمعتقد ولا حرية للعادة ولا حرية للقول ولا حرية للكلام فالكتب والصحف محظورة إلا ما مجّد السعوديين و
أباح جورهم وأشاد .

لماذا يكفّر (آل سعود) المسلمين ويستحلون دماءهم وأعراضهم وأموالهم؟!
ولماذا لم يحارب السعوديون إلا العرب ولم يخربوا إلا ديارهم ولم ينتهكوا إلا حرماتهم؟.
لماذا وقف السعوديون هذا الموقف المخزي من كارثة فلسطين فكانوا حرباً على أهلها؟.
لماذا أبى ملكهم عبد العزيز بن سعود أن يهدد بقطع النفط يوم كان هذا التهديد حاسماً في منع تقسيم فلسطين، ولماذا رفض أن يساهم بدينار واحد في إنقاذ الأرض المقدسة، ولماذا رفض أن يبعث جيشا سعودياً مع جيوش العرب الداخلة إلى فلسطين ولماذا كان هذا الجند السعودي جاهزا أبدا للهجوم على أي بلد عربي يقف هذا البلد موقفا حازما مع الاستعمار؟…
كان المخلصون في كل مكان يحارون في الإجابة على هذه الأسئلة، وكانوا يندهشون لهذا التصرف السعودي اللئيم ولا يجدون له تفسيراً إلا أن طبيعة من الشر قد سيطرت على هذه السلالة فجعلتها سفاكة للدماء خائنة
للعرب والمسلمين!..
وثيقة خيانة "عزيزي القارئ أنظر للبسملة، هل هي ( بسم الله -النصر لهم)؟.. أم (بسم الله الرحمن الرحيم)"؟.. ومن هم!!!؟

ولكن لماذا كانت طبيعة الشر هذه لا توجه السعوديين إلا لقتل العرب والمسلمين؟..
لماذا لا توجههم إلى المستعمرين، إلى اليهود، إلى وجهة غير وجهة أذى الإسلام والعروبة؟…
وها نحن اليوم نكشف حقيقة السعوديين ونفسر ما اعيى تفسيره الأذهان.
آن السعوديين ليسوا عربا وليسوا مسلمين، ولكنهم تستروا بالعروبة وبالإسلام تغطية لإجرامهم وستراً لمؤامراتهم وتمويهاً لخياناتهم. وهذه هي القصة بكاملها تنشر وتطبع اليوم لاول مرة بعد أن عرفت وجالت على الأفواه قبل اليوم في نجد وفي الجزيرة، ولكن لم يكن يجرؤ أحد ممن عرفوها على التصريح بها وتداولها رهبة وخوفا، وها نحن إذ نقدمها للقارئ الكريم نضع حداً لهذا الزيف في التاريخ، وياله من زيف!!
ونترك الكلام الآن لشخصية نجدية جليلة نكتفي بأن نرمز إلى اسمها بالشيخ حسين خوفا من أن تمتد إليها يد البطش السعودي إذ لا تزال هذه اليد قادرة على الوصول إليها...


الحلقة الثالثة

يتابع المناضل ناصر السعيد(أحد أهم مناضلي الجزيرة العربية منذ الخمسينيات وحتى اختطافه من قبل الحكومة السعودية عام 1400هـ من بيروت) في كتابه (تاريخ آل سعود) :

قال الشيخ حسين:
أقرأتم التأريخ المزور الذي رسمته وكتبته الأقلام المأجورة المستثمرة وأملته الضمائر الخائنة لقاء أرقام من المال؟
أنه أرقام بأرقام من الجمل المرصوفة الكاذبة الخائنة بأرقام من المال تبدأ بالألوف وتنتهي بالملايين، ذلكم التاريخ هو تاريخ آل سعود، تاريخ اجتمع على وضعه وتزويره خونة سعوديون أين منهم مسيلمة الكذاب وسجاح من غربيين وشرقيين ومستشرقين؟ والانكى من ذلك والادهى هو أن هؤلاء الخونة ربطوا تاريخ هذه الجزيرة العربية الحافل بالبطولات والامجاد والتي شع منها نور المعرفة وبزغ من ربوعها فجر الحضارة وأشرق على الأفكار سناها، هذه الجزيرة العربية التي يرتبط تاريخ الشعوب الإسلامية بتاريخها، ربط هؤلاء الخونة المأجورون تاريخها بتاريخ آل سعود، التاريخ المزور الذي حشد المستعمرون وعملاؤهم من كتاب ومؤرخين كل جهودهم لتزويره وفرضه تاريخا على الجزيرة العربية وبالتالي على تاريخ الشعوب الإسلامية، وبالنتيجة يفقد العرب والمسلمون كل تاريخهم الذي حفل بأنواع البطولات والعبقريات.
ونحن هنا في قلب الجزيرة العربية لا يشرفنا أن يرتبط تاريخنا بتاريخ الأسرة الخائنة الفاجرة، الأسرة التي تسللت في الظلام لتسطو على مقدراتنا ومقدساتنا وتستولي على السلطة بالقوة بدون مبرر. وتتآمر على تاريخنا وذلك بأن تزور لها تاريخا على حساب تاريخنا فتدعي لنفسها زورا وافتراء بأنها صانعة التاريخ الحديث في الجزيرة العربية ، ونحن أمس واليوم وفي الحاضر كأننا لا تاريخ لنا يذكر الا على هامش تاريخ آل سعود. لذلك نرى لزاما علينا أن نصحح هذا الخطأ من تاريخنا ونمحو هذه الوصمة من جبينه الناصع البياض، ونقدم آل سعود على حقيقتهم وكيف دخلوا البلاد حاكمين وما هو دورهم في هذه الحقب التي توالوا عليها منذ تسليمهم هذا العرش المتزعزع الذي توارثوه واحدا عن واحد، ولدينا من الحقائق الواضحة والأدلة الناصعة ما تصفع كل مزور خائن.. بل تقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون وعلى اسم الله نمضي في تحقيقنا هذا.
فمن هم آل سعود؟… إليك الجواب أيها القارئ:
في أمسية من أماسي عام 1937 كان ركب السير جون فيلبي الإنكليزي الشهير الذي صار الحاكم الفعلي للجزيرة العربية والموجه لسياستها والمدير لأمورها… كان ركب فيلبي هذا يدخل مدينة نجران في رحلته الشهيرة التي مضى فيها بعد ذلك إلى الربع الخالي. وكان في الركب رفيق لفيلبي اسمه محمد التميمي (والتميمي هو مؤلف شجرة آل سعود)… فما أن استراح "فيلبي" من وعثاء السفر حتّى راح يسأل في نجران عن أسرة يهودية عن عميدها المسمى " يوسف بن مقرن الياهو" ليسلمه أمانة مالية مرسلة من الملك عبد العزيز بن سعود، ثم مضى فيلبي يصحبه التميمي وسلم "فيلبي" يوسف المذكور خمسمائة ريال فضية من العملة المنقوشة عليها اسم "ماري تريز" وهي العملة المتداولة في اليمن آنذاك، وأبلغه تحيات الملك، وسأله عن حاجاته ليقضي منها ما يستطيع قضاءه وليرفع مالا يستطيع قضاءه إلى الملك ليقضيه بنفسه. فشكر يوسف اليهودي فضل الملك وعاطفته ثم قدم إلى فيلبي كتابا خطيا بعضه بالعربية وبعضه بالعبرية اسمه العربي (نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين) ولم يكن بعض ما في الكتاب مجهولا لدى كثير من الخاصة في نجد، ولكن التفاصيل التي فيه كانت مثيرة حقا، وكلف يوسف اليهودي رسول الملك فيلبي أن يهدي بالنيابة عنه هذا الكتاب إلى جلالة الملك السعودي تقديرا لعاطفته وصلاته المتكررة ليهود نجران بعامة وليوسف أسرته بخاصة، وقد كان في الكتاب شيئا خطيرا حمل فيلبي على أن يذاكر بشأنه زميله الإنكليزي الآخر هـ. ر. ب. دكسن المعتمد البريطاني في الكويت، وأن يقررا معا وجوب طي الكتاب وعدم إظهاره حرصا على المصلحة الاستعمارية.
وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي ـ قوله: لقد أغاظني هذا اليهودي يوسف وهو يحدثنا حديثه المزري عن آل سعود ومع أنه كان يثني عليهم ويشيد بطرقهم للوصول إلى الحكم ودعم اليهود لهم الا أنه كان يذم العرب والمسلمين ويقول انهم لا يصلحون لتولي أمور الناس وكان يشير إلى ما كنا نجهل تفاصيله يومذاك، ويكشف لنا اليهودي حقائق مذهلة في الكتاب مفاخرا بها بقوله: (لقد ظل الذين يعرفونها يتهامسون بها همسا ويوصلها جيل إلى جيل ليأتي اليوم الذي يمكن الجهر بها من غير أن يخشى الجاهر فتكا ولا بطشا وقد جاء والحمد لله هذا اليوم المنتظر الذي نقول فيه:
إن السعوديين من أصل يهودي إذ يرجعون بنسبهم إلى "بني القينقاع"، ومن أبناء أعمامهم اليهودي النجراني يوسف المتقدم ذكره والفائز بصلات الملك السعودي ومبرّراته والذي يلتقي نسبه مع آل سعود في الجد السادس وقد تفرغ الجميع من اليهودي سليمان اسلايم الذي كان له ولدان أحدهما اسمه (مكرن) الذي سمي "مقرن" أخيرا وهو واحد من أجداد آل سعود وهذه هي بعض التفاصيل في كتاب (نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين) ينقلها الشيخ حسين فيقول: قال لي التميمي انّه شاهد في كتاب "نبع نجران المكين" إن الاسم الحقيقي لعائلة آل سعود هو "عائلة "مردخاي" وان هذه العائلة اليهودية كانت منبوذة وكانت تتعاطى التجارة، وانه ـ أي التميمي ـ تذكر أنه رأى ذلك في شجرتها التي طلب منه وضعها من قبل عبد العزيز وانه أحسَّ أخيراً أنه زيف في هذه الشجرة لتغيب حقيقتهم اليهودية.
ويقول التميمي:
لقد وجدت في هذا الكتاب حلقات مفقودة ووجدت أسباب حيرة أجداد الـ "مرد خاي"، وصعوبة اندماجهم في القبائل العربية وان الأمر لم يكن سهلا أن تقبل القبائل بتبديل اسم عائلة الـ "مرد خاي" وهضم هذا الاسم، فالقبائل تأبى الدخيل وتلفظه واستعرضت عائلة آل مردخاي أمامها أسماء العشائر المعروفة فرأوا أن ما من قبيلة تحترم نفسها يمكن أن يذوبوا في غمارها، لذلك اتجه تفكيرهم إلى عشيرة من العشائر النكرة في المنطقة لكي لا ينكشف أمرهم أمام أهل نجران وأمام العشائر المجاورة لها فوقع اختيارهم على عشيرة "المصاليخ" وهي فخذ صغير من أفخاذ قبيلة عنزة مشهور بين العشائر بتفاهته وعدم تحسسه بالحس القبلي والنعرة العشائرية بحيث لا يوجد منه سوى أقلية بجبل سنجار شمال العراق وأقلية أخرى انصهرت في عشيرة الحسنة القاطنة في ضواحي الشام والتابعة لمشيخة ابن ملحم. وكانت هذه الفكرة اليهودية محكمة كل الأحكام فاستطاعت عائلة آل مردخاي أن تعايش (المصاليخ) وأن تحتمي بها لحماية تجارتها، فطابت لهم هذه الحماية، فأسلم اليهود!
وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي:
قوله (كان يوسف اليهودي لا يريد أن يبوح أمامي بحقيقة النسب الذي يربطه بآل سعود وكان يتكلم بالمعاريض وحرص على أن لا أعلم بحقيقة ما في الكتاب المهدى إلى فيلبي، وكان في الكتاب تفاصيل للأحداث النجرانية وبعضها متعلق بالنسب السعودي، ولكن يوسف عاد بعد ذلك يتحدث بلا تحفظ أو بشيء من التحفظ حينما أخبره فيلبي انني مؤلف الشجرة السعودية فكان مما عرفناه منه أن آل سعود الأولين كانوا يعطفون عليهم ولم يتنكروا للرحم حتّى جده الثالث داوود، ثم عادوا يتجاهلونهم بعد ذلك ويحاولون الابتعاد عنهم بسبب الظروف التي صار فيها آل سعود، إلى أن انتهى الأمر إلى عبد العزيز واستقرت به الحال واطمأن إلى المصير فعاود الاتصال بهم والعطف عليهم، وكان ما حمله إليه فيلبي بعض ما كان يصلهم به ويغدقه عليهم. على أن عبد العزيز لم يسمح لهم في حال من الأحوال بأن يتصلوا به شخصيا وأن يعلنوا ما يجب ستره من صلات القربى). والسعوديون بهذا النسب اليهودي العريق يشبهون اليهود الأتراك الذي عرفوا باسم " الدونمة" وهم يهود سكنوا البلاد التركية لا سيما سلونيك، واضطرتهم ظروف الحياة إلى إعلان إسلامهم مع إبطان يهوديتهم فأطلق عليهم الأتراك اسم "الدونمة" تمييزا لهم عن المسلمين الصحيحي الإسلام.
وقد استغل الدونمة هذا التظاهر بالإسلام أسوأ استغلال فأتاح لهم ما لم يكن يتاح من التغلغل في صفوف المواطنين تخريبا وكيدا وقد أصبحوا مصدر الدسائس التي أحاقت بتركيا، ولم تحل بها نكبة ولم تقم بها مؤامرة الا كان الدونمة رأسها وبذلك كانوا كالسعوديين في العرب نسبا وحسبا ومناقب!! وبعد فهل عرفتم
الكعبة أمانة في أعناقهم "عبدالرحمن بن فيصل آل سعود (والد عبدالعزيز)"
لماذا يقف السعوديون هذا الموقف اللئيم من العرب والمسلمين؟
وللحديث بقية


الحلقة الرابعة

يتابع المناضل ناصر السعيد(أحد أهم مناضلي الجزيرة العربية منذ الخمسينيات وحتى اختطافه من قبل الحكومة السعودية عام 1400هـ من بيروت) في كتابه (تاريخ آل سعود) :

ثلاثة الأصول… ويوسف بن مقرن الياهو

ألقت الثورة اليمانية القبض على يوسف بن مقرن الياهو في 19/ 12/ 1962 حينما تسلل إلى اليمن واعترف يوسف بكل تحركاته بين فلسطين المحتلة والجزيرة العربية، واعترف بصلاته الوثيقة العرقية بآل سعود، واعترف بالكتاب المذكور حينما سألناه عنه، وقال: (لقد حزنت كثيرا على هذا الكتاب الذي أخذه مني جون فيلبي بناء على طلب من عبد العزيز آل سعود في رسالة قال فيها عبد العزيز أنه يريد طبعه لكنه تبين أن عبد العزيز يريد أن يخفي الكتاب لكيلا ننشره نحن اليهود ولكيلا يقع بيد غيرنا من اليهود أيضاً لان عبد العزيز أعداء من اليهود التقدميين لا يؤيدون طريقته وحينما راجعت عبد العزيز حول الكتاب وقلت له دعنا نتولى طبعه نحن، ضحك عبد العزيز وهو يسخر من هذا الكلام وقال "هذا الكلام هو الذي جعلني أطلب الكتاب منكم لأنني علمت بعزمكم على تسريبه لليهود في فلسطين ليتخذ منه بعضهم وسيلة ضغط كبيرة ضدي تجعلني أسير حسبما يرون.
وهم لا يدركون عواقب سيرنا المكشوف حسب أهوائهم وحسبما يريدون لا حسبما تقتضيه مصلحتنا المشتركة" وقال لي عبد العزيز: "وعلى كل حال فان الكتاب موجود لدى الأخ عبد الله فيلبي فتشاور معه عن موضعه" ولما ذهبت إلى فيلبي وسألته عن الكتاب قال فيلبي: "لقد نقلت وصورت ما يهمني من الكتاب وسلمته لعبد العزيز" فقلت لفيلبي:
"أنني أخشى أن يحرقه عبد العزيز" فقال فيلبي: " انّه فعلا ينوي إحراقه ثم تراجع وطمأنني عبد العزيز بعد أن قرأت له الكتاب: بقوله (انّه كتاب مهم وهو ليس "نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين، فقط وإنما هو نبع العالم كله في تاريخ اليهود". وقال جون فيلبي: "يا أخ يوسف… إن الكتاب لدى عبد العزيز وقد أقسم لي أنه لن يذهب منه الكتاب إلا إذا ذهبت روحه وانه إرثه الوحيد الذي يريد توريثه لا لكل أولاده وأتما لأعز أولاده، وقد اطلع عليه جمع كبير من أقاربه واخوته ومنهم شقيقه عبد الله بن عبد الرحمن اطلع عليه قسم من كبار أولاده، وقال لهم عبد العزيز: على كل حال
*"شاربه أم ظفائر يهودية"؟
يا عيالي ـ أنا ما أطلعتكم على هذا الكتاب إلا لتعرفوا أنكم أنتم وحدكم في هذا العالم الذين جمعتم المجد من أطرافه الثلاثة فأنتم: يهود، عرب، مسلمين، إنها "ثلاثة الأصول" الحقيقية..)!…
هذا ما قاله يوسف بن مقرن الياهو باعترافاته في اليمن وقد أذيعت من الإذاعة قبيل الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم 20/12/ 1962 كما اعترف أنه مواطن سعودي وسافر بجواز سعودي إلى فلسطين عام 1947 بمهمة وأخذ يتردد بعدها بين إسرائيل والأردن وخيبر والرياض ونجران وجدة والمدينة ومكة وتبوك واليمن، وقال: "أن لآل سعود علاقات جيدة بإسرائيل وانهم يسبونها علنا ويتعاونون معها سرا" وقال: "مع إن المخفي أصبح مكشوفا في دوائرهم" وقال يوسف مقرن الياهو: "وللتغطية والتستر على هذا ترونهم يعلنون في مناسبات شتى: "أن المملكة السعودية لن تقبل بإدخال اليهود الذين يحملون جنسيات أمريكية مزدوجة، ولكون الأمريكان يدركون أن مثل هذا "الإعلان" ما هو إلا من باب كسب الدعاية أمام الفلسطينيين والعرب فانهم يستقبلون مثل هذا الإعلان بالابتسامات العريضة"… وحينما قال المحقق لليهودي: (هل نعرف من كلامك هذا أن السعودية تتعاون مع اليهود؟)… قال اليهودي: "إن هناك مواطنين يهود سعوديين يعيشون حياة عادية كسائر الناس. أما اليهود الأمريكان فانهم يعملون كخبراء أو فنيين أو في دوائر تابعة للجيش أو دوائر الأمن"… وحينما قال له المحقق: (أنت تعمل لصالح إسرائيل والسعودية فهل أنت مطمئن لهذا العمل؟) قال اليهودي السعودي: "أنا لا أعمل لصالح السعودية، وأنا مطمئن في السعودية لكوني يهودي، ومطمئن لكون السعودية تعمل بكيانها لصالح اليهود وليس ضدهم سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وكل يهودي لا شك أنه يعمل لصالح اليهود وأنا كواحد من اليهود أعمل لدعم كياننا اليهودي". وحينما سألناه هل لديك نسخة ثانية من الكتاب الذي يثبت قرابتك لآل سعود؟.
أجاب: "إن لدي نسخة ثانية في نجران وإذا كان يهمكم، هذا فأعاهدكم أنني سأقدمها لكم في حال الإفراج عني على أن نقوم بطبعها لأستحصل على بعض النسخ منها"… كما تحدث عنه الرئيس عبد الله السلال .. حينما افتتح مكتب الجزيرة العربية في صنعاء يوم 26/12/1962 وقال: (إننا سنقدم هذا اليهودي الشرير الذي يقود مجموعة من المرتزقة والجواسيس بين السعودية والأردن وإسرائيل ليسمع العالم كل شئ من فمه عن أعمال السعودية ضد اليمن وضد فلسطين ويصف لنا أصول القرابة بينه وبين آل سعود وكيف دخل آل سعود في الإسلام ولماذا؟).. ولكن وبقدرة الأيدي القذرة التي تعمل في الخفاء ومنها أنور السادات الذي أوكل بشؤون اليمن، وكان ممن تسببوا بهزيمة الثورة في اليمن وإغلاق مقرنا للتدريب، وبعد عشرة أيام من إذاعة بيان يوسف بن مقرن الياهو واعتقاله في اليمن نقل الرئيس السلال إلى القاهرة بحجة السفر للاستشفاء!… فحل حسن العمري مكانه، والعمري كما هو معروف من العملاء "الاصلاء" للسعودية. وما هي إلا أيام ثلاثة من تولي العمري "نيابة السلال" حتّى نقلوا اليهودي يوسف بن مقرن الياهو عبر الحدود اليمانية السعودية إلى نجران. لما أن السعودية كانت في حالة حرب مع اليمن، وتسلمه الأمير خالد السديري فنقل إلى جدة وعاد إلى نجران ثانية. ثم سافر عبر الأردن إلى فلسطين المحتلة ثم عاد، وما زال يتنقل بحرية تامة وبهمة الشباب رغم كونه قد تجاوز سن الـ 80 لكن من يراه لا يعطيه من العمر أكثر من 50 سنة، انّه نحيف طويل القامة صارم الملامح، تلمح الذكاء في وجهه.

الحلقة الخامسة

شواهد على يهودية آل سعود:

يهودية آل سعود في شعر الجزيرة العربية-1 :
يهودية "آل سعود" ثابتة في تواريخ وأقوال وقصائد شعبنا

وفي الستينات سلطت الأضواء ـ من إذاعة العرب وإذاعة الثورة اليمانية في صنعاء ـ على "يهودية آل سعود" فحاول الملك فيصل إثباتها بنوع من التحدي والتفاخر، لكنه حافظ على خط الرجوع إلى "إسلامه" المزيف حينما قال: (ان قرابة آل سعود لليهود هي قرابة "سامية")!… وذلك من خلال تصريحاته لصحيفة "واشنطن بوست" في 17 سبتمبر 1969 التصريحات التي تناقلتها عدد من الصحف العربية ومنها "الحياة" البيروتية بقوله: (اننا واليهود أبناء عم خلّص ولن نرضى بقذفهم في البحر كما يقول البعض، بل نريد التعايش معهم بسلام)!…
واستدرك يقولك: (إننا واليهود ننتمي إلى "سام" وتجمعنا السامية كما تعلمون اضافة إلى روابط قرابة الوطن، فبلادنا منبع اليهود الأول الذي منه انتشر اليهود إلى كافة أصقاع العالم)…

قصيدة تكشف يهودية آل سعود:
وهذه قصيدة شعبية للشاعر بديوي الوقداني العتيبي موجهة "لسعود الأول" يكشف فيها الشاعر أصل آل سعود ويهوديتهم، ويقول لهم: أنتم اليهود الذين غدرتم بموسى وقتلتم الانبياء ونحن لم نفعل مثل غدركم لتغدروا بنا:
ترانا: ابحق موسى ـ ما غدرنا لتجزانا بهذا الغدر ياشين
وكان الغدر منكم ليس منّا فأنتم قاتلين للنبيين
يهودا قد طمعتم في وطننا باسم الدين جئتم مستحلين
كشفناكم ولكن ما كفرنا كفر… من يقتل الناس البريئين

مما قاله الامير عبيد بن رشيد في أصل آل سعود الامير عبيد بن رشيد من أبرز حكام حائل ابان الاحتلال السعودي للجزيرة العربية، ومن
بدون تعليق!
أصوب الشعراء السياسيين الذين قرنوا أقوالهم بأفعالهم… وفي هذه القصيدة الشعبية يتضح لنا أن شعراء الجزيرة العربية لم يهملوا منذ القرن الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين، أدوارهم في مقارعة الاحتلال السعودي وكشف أصول آل سعود اليهودية المدسوسة في العروبة والاسلام…

وهذه واحدة من قصائد عديدة للشاعر الامير عبيد بن رشيد… قالها في فيصل آل سعود
"فيصل الأول" بعنوان:
كيف اصبح "الحخام" شيخاً عربياً؟
حِنّا نعرفك يا عوين المصاليخ ما كنت عارفهم بماضي الزمانِ
غيرت أصول أهلك ببعض التواريخ وأصلك يهودي لو طمست المعاني
ياشين، من حاخام، سموكْ بالشيخ والله مالك بالمصاليخ داني
يا مال "فرد" من كبار الصلابيخ يأتيك مع ايمنك يالشقلباني

1- اي :اننا نعرفك انك لا تنتمي لفخذ المصاليخ من عنزة..لقد تعرفتم عليهم
لاغراض يهودية.
2- الشقلباني:الغادر المتقلب. والفرد:هو

يتابع المناضل ناصر السعيد(أتحد أتهم مناضلي الجزيرة العربية منذ الخمسينيات وحتى اختطافه من قبل الحكومة السعودية عام 1400هـ من بيروت) في كتابه (تاريخ آل سعود) :

يهودية آل سعود في شعر الجزيرة العربية-2 :
يهودية "آل سعود" ثابتة في تواريخ وأقوال وقصائد شعبنا وهذه قصيدة شعبية ـ للامير زامل بن سليم ـ حاكم مدينة عنيزة، قالها في نهاية القرن التاسع
مشاعل –مشايل – (ميشيله الفيصل) " شبيك لبيك"!

عشر، وفيها يقول ما معناه: (أننا سنصنع الرصاص محليا من بارود حفائر الشفا ، "ملح الشفا" إضافة إلى ما نستورده لقتال "كلاب اليهود آل سعود وأتباعهم"..
وسندفنهم في رمال النفوذ الصفراء… وعلى النساء الجميلات الشريفات "الكواعب" أو ذوات النهود المستقلة "كما يقول أن لا يتزوجن الجبناء الذين يشردون من قتال آل سعود الأعداء بل عليهن عشق الشجعان الذين لم يتركوا عاداتهم في خوض غمار الحرب المقدس ضد اليهود الذين أطلقوا على أنفسهم اسم آل سعود واندسوا في دين الإسلام لتخريبه من داخله"!..
كان هذا ملخص قصيدة "زامل السليم" الشهيرة التي كانت يتغنّى بها الناس في عرضات الحروب ومناسبات الأعياد أيضاً:
ملح الشفا ، والمغربي حِنّا نعلّه نبغيه للشاشاة ـ وكلاب اليهود
نقتل يهودا أفسدوا في الأرض كله والله ينكر فعل أصحاب "الأخدود"
والله ما نرضى لديرتنا مذلّه وجميعنا عن طهر ديرتنا نذود
كمَّ شجاع نحرمه من شوف خلّه نرميه بالصفرا على حد النفوذ
إن صاح صيّاح الضحى حنا نعن له نأتي مسيرات على الظالم ورود
عدونا في ذا الوطن كبده نسلّه بملح الفرنجي كنّه الديبان سود
يا بنت ياللي لك نهود مستقلّه لا تأخذين العفن حيث أنه شرود
خوذي صبي ما يخلّي عادة له ان صار وسط الجيش يجعلهم رجود

وهاهو الشاعر الشعبي الكبير ابن اصغير يكشف يهودية آل سعود فيقتله عبد العزيز أخذ عبد العزيز آل سعود يتبجح في مجالس أهل القصيم وينخاهم لقتال خصومه أهل حائل وقبيلة شمر الذين أطلق عليهم تهمة (الكفار والمشركين)!.: قال لاهل القصيم الشجعان انّه سيقودهم بنفسه، لكنه "ارتخى" حينما سارت الجموع، لكونه يعرف مصيره لو قاد ولو معركة واحدة بنفسه مباشرة أو سار في مقدمة الجموع التي لم يقدها ولم يسر ولو مرة في مقدمتها فكل معاركه لم تكن بقيادته المباشرة، إنها معارك يخطط لها الإنكليز أمثال كوكس وشكسبير وجون فيلبي ويقودها الشجعان
المخدوعين أمثال الدويش وابن ابجاد وغيرهما ممن خدعهم…
وهكذا خدع بعض أهل نجد والقصيم، وهزم أهل القصيم من داخلهم بالغدر والحيل وقتل
منهم الكثير ممن يؤسف لمقتلهم لكون ابن السعود ومن خلفه الاستعمار الانكليزي واليهودي يخططون لقيام آل سعود وهزيمة سواهم من الحكام…
وهكذا سجل الشاعر ابن اصغير ذلك الحدث بقصيدة مشهورة في نجد بعد أن عاد الشاعر جريحا من تلك المعركة الخاسرة… وكشف فيها يهودية آل سعود… فقال:
كم صبيّا يسوّي الهوائل..
كم صبي يسويّ الهوايل بالمجالس وهرج القفا
يوم سرنا وصارت صمايل ضيّع المرجله وارتخا
دمّنا صار كالسيل سايل ذابحين بعضنا وفا
لابن اسعود الذي غير سايل من حيي في البلد أو هفا
كفّروا ـ شمّر ـ وهل حايل وما عرفنا الذي بالخفا
دينهم غش بعض القبايل لين صفّوا لهم من صفا
ثم أفتوا بكفر القبايل يوم صحيت على ما خفا
ما بذى من اسلوم العوائل فاليهودي ـ وراها ـ اختفى
فشاعت هذه القصيدة في نجد وأثارت الحماس للتمرد ضد
فواز آل ( )– " أحزرو" ؟!

الاحتلال السعودي وأدرك عبد العزيز ما لخطورة انتشار هذه القصيدة من عواقب نظرا لما للشعر وشعراء السياسة من قداسة تفوق بكثير ما لمشايخ الدين "الصالحين" ـ ولا أقول الفاسدين ـ من تقدير …
ولذلك أراد أن يتخلص المجرم عبد العزيز آل سعود من الشاعر الجريح الذي سجل مزاعم ابن السعود وأكاذيبه وجبنه وأهدافه الفاسدة في هذه القصيدة الموجزة التي راح الشعب في نجد كلها يتغنى بها… لكن ابن السعود.
قتل الشاعر بطريقة معروفة، وموضحة في مكان آخر .. ( وللأسف المكان الآخر حجب ولم أستطيع الدخول إليه) وللحديث بقية..
في الحلقة القادمة –السادسة والأخيره


الحلقة السادسة والأخيرة

يهودية آل سعود في شعر الجزيرة العربية-3 :
يهودية "آل سعود" ثابتة في تواريخ وأقوال وقصائد شعبنا وهذه قصيدة شعبية:
تركي بن أحميد
من كبار رؤساء قبيلة عتيبة، ومن المشهورين فيها بالرأي والفروسية، شجاعا مقداما جريئا، شاعرا، كانت له مواقف وطنية شريفة ضد آل سعود، وهو ـ ابن عم سلطان بن احميد ـ الذي سلمه الإنكليز لعبد العزيز آل سعود ليقتله فقتله ومعه الآلاف من شباب عتيبة والعجمان وقادتهم الذين قتلهم عبد العزيز إضافة إلى فيصل الدويش وابنه عزيّز وشباب مطير…
وهذه واحدة من قصائد الشيخ تركي بن احميد يحث فيها قومه لقتال اليهود آل سعود وتجار دينهم الذين يدعون بالإسلام، وقد حذف آل سعود عددا من أبيات هذه القصيدة، حينما طبعوها عمدا ليضيعوا بعض أبياتها التي تكشف أصولهم، والقصيدة طويلة نورد منها ما يلي:
تلعب طرب وانا بنومي هواجيس ما سامرك بالليل كثر الهمومي
أسهر إذا نامت عيون الهداريس بالليل أساهر ساهرات النجومي
أونس بقلبي مثل صلي المحاميس الله يلوم اللي لحالي يلومي
يهود يدعون العرب، للنواميس! قولوا لهم: متى اسلموا، ذا الحخومي
ولو تسمّوا ـ بالسود ـ الاباليس؟ نعرف ملامحهم، أعكاف، الخشومي
قالوا جهلت وقلت جهل بلا قيس الجاهل الليل ما يعرف اليمومي
أشوف عدلات الليالي معاييس ولاحد من الدنيا عظامه سلومي
البني ما يصلح على غير تأسيس ومن لا تعلّم ما تسر العلومي

يا قيس قم:
أسطورة يرددها أبناء البادية في شمال الجزيرة العربية وبعض المناطق الجنوبية في العراق التي هاجر إليها عشرات الآلاف ممن شردهم الاحتلال السعودي.. تقول الاسطورة:
إن كل كائن في العصور السابقة ـ كان ـ يتكلم !… وان يمامة فقدت ابنها واسمه "قيس" ومن حزنها عليه، انعقد لسانها عن الكلام فراحت اليمامة "تهدل" بنغم يستدل منه أنها تقول: "يا قيس قم!." "يا قيس قم! ...
وفي هذه الاسطورة يرمز هؤلاء الذين شردهم الاحتلال السعودي، إلى الثورة الشعبية في الجزيرة العربية ويأخذ اليأس في نفوسهم مأخذه من الأنظمة العربية التي حاصرت ثوراتهم إرضاء لآل سعود..
وقد صاغ أتحد شعراء الجزيرة هذا المعنى في قصيدة
فاتحة قصيدة شعبية شهيرة للشاعر المجاهد المهاجر (عجلان بن رمال الشمّري) بعنوان:

يا قيس قل لامّك انك لن تقوم وفيها يؤكد الشاعر الأصل اليهودي لآل سعود
وانتسابهم إلى يهود بني قينقاع:
يا قيس، قل لامّك، عسى ما تقومي حيثك صغير وتفهم العلم يا قيس
يا قيس، قل: في القلب زادت وسومي والموت أفضل من حياة الاباليس
ليس اليمام، من الكلام، امحرومي بل البشر، يحرم من الحكي يا قيس
أسرة عيال القينقاعي خصومي اكلاب كوكس فاقدين النواميس
كم واحد تراه يحكم، ويومي لكنّ مثله لا يساوي ذنب تيس
يا قيس قل لامك متت قبل يومي ولا لي حياة مع جموع متاييس
ما لوم أنا أشباه الرجال: إنّ لومي على النساء اللي تلد ذا الخنافيس

ال سعود والمقدسات الاسلاميه


ال سعود اليهود يحاصرون المسجد الحرام بناطحات السحاب ويخبئون الكعبه خلف الابراج
ويدمرون بيوت ومقابر الصحابه وأهل الرسول ويبنون مكانها فنادق.


1 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولد فيه النبي العربي (محمد بن عبد الله)، بـ (شعب الهواشم) بمكة.
2 ـ هدم آل سعود، بيت السيدة (خديجة بنت خويلد)، زوجة النبي وأول امرأة آمنت برسالته الإنسانية.
3 ـ هدم آل سعود، بيت (أبي بكر الصديق)، ويقع بمحلة (المسفلة) بمكة.
4 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولدت فيه (فاطمة بنت محمد)، وهو في (زقاق الحجر) بمكة المكرمة.
5 ـ هدم آل سعود، بيت (حمزة بن عبد المطلب) عم النبي وأول شهيد في الإسلام .
6 ـ هدم آل سعود، بيت (الأرقم) وهو أول بيت تكونت فيه الخلايا الثورية المحمدية وكان يجتمع فيه الرسول سراً مع أصحابه حيث قامت الدعوة من هذا البيت، وفي هذا البيت تمت أول مقابلة تاريخية بعد عداء شرس بين (محمد) و(عمر) حينما أعلن (عمر بن الخطاب) في هذا البيت إيمانه برسالة (محمد)، وانتصرت بذلك الثورة المحمدية انتصارها الأول، وصعقت الجاهلية حينما خرج (بلال) ليؤذن للصلاة.
7 ـ هدم آل سعود، قبور الشهداء الواقعة في )المعلى)، وبعثروا رفاتهم.
8 ـ هدم آل سعود، قبور الشهداء في (بدر). وكذلك هدموا مكان العريش "التاريخي" الذي نصب للنبي العربي القائد الأعظم وهو يشرف ويقود معركة الفقراء المسحوقين ضد أغنياء اليهود وقريش!…
9 ـ هدم آل سعود، البيت الذي ولد فيه (علي بن أبي طالب) و(الحسن) و(الحسين)…
10 ـ سرق آل سعود الذهب الموجود في القبة الخضراء ووضعوه سيوفاً وخناجر وأحزمة تربط في أسفلها أغطية ذهبية لفروج حريمهم ، وقباقيب ذهبية وأحذية وخواتم وخلاخيل وأساور…
11 ـ دمر آل سعود، (بقيع الغرقد) في المدينة المنورة حيث يرقد المهاجرون والأنصار من صحابة (محمد) وبعثروا رفاتهم… ولقد هّم بنو (القينقاع) (آل سعود) بتدمير القبة التي تظلل وتضم جثمان صاحب الرسالة (محمد بن عبد الله) ونبشوا ضريحه، لكنهم توقفوا حينما حدثت ضجة كبرى ضدهم… فارتدوا على أعقابهم خاسئين…
كل ذلك بقصد أن لا يبقى أثر واحد من آثار أولئك المؤمنين الأبطال أجداد الإسلام الذين سحقوا أجدادهم (بني القينقاع) و(بني النضير) و(قريضة) وأمثالهم من اليهود ومن معهم ممن حاربوا رسالة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- بالمال وشراء أشباه الرجال…
ولقد أراد (آل سعود) بذلك أن لا يبقى أي ذكر لتاريخنا، وأن لا يبقى للعرب من تاريخهم إلا الاسم السعودي المزيف المهين…
ولكن ما فعلوه من خراب قد عكس وكشف ما قصدوه من إزالة للتاريخ العربي وإبطاله، وأثبت أنهم من اليهود الحاقدين على شعبنا مهما وضعوا لأنفسهم من "أشجار عائلية" تزعم أنهم من أصل النبي (محمد)، حاشى لله !… 

إن هذا التزييف نفسه يكشف أنهم من أصل يهودي ، وإلا ما معنى وضع هذه الشجرة العائلية السعودية ؟

إن الشعور بالجريمة، ومعرفتهم لأصلهم الحاقد هو الذي جعلهم يدفعون 35 ألف جنيه مصري للمؤرخ ـ مزيِّف الأشجار ـ (محمد التميمي) ليزوِّر هذه الشجرة…
فقد وضع هذا المزوِّر (محمد أمين التميمي) أكثر من (470 جداً) لهذه العائلة السعودية و(470 جداً) للعائلة الوهابية، ويجعل العائلة الوهابية والعائلة السعودية متقاربة الأصول مع بعضها ومرتبطتين بنسب النبي (محمد) صلى الله عليه وسلم ، لا سمح الله !!
فينسب العائلة (السعودية اليهودية) إلى (نزار) الجد الثامن عشر للنبي (محمد بن عبد الله)، وينسب لعائلة (محمد بن عبد الله)، وينسب العائلة الوهابية الواردة من تركيا إلى (إلياس) الجد السابع عشر إلا بجدّين اثنين فقط!..
ولم يكن هذا المزوَّر وحده، فقد زوَّر قبله وبعده آخرون، لكنه هو واضع الشجرة التي وصل بها اسم (مردخاي) الذي أطلق عليه اسم (مرخان بن إبراهيم بن موسى اليهودي)، فوصله بأسماء كثيرة لا علاقة لآل سعود بها، منها: (ربيعة)، (مانع)، (المسيب)، (المقلد)، (بدران)، (مالك) (سالم)، (غسان)، (ربيعة)، (الحارث)، (سعد)، (همام)، (مرة) ، (ذهل)، (ثعلبة)، (عكاية)، (صعب)، (بكر) و(وائل) ووائل هذا هو الذي يدّعي المزوِّرون أنه يجمع آل سعود بقبيلة (عنزة)، ثم بعد ذلك : (قاسط) ، (هنب)، (دعمي)، (جديلة)، (أسد) و(ربيعة)، ثم (نزار) الجد الثامن عشر للنبي محمد ! وحفيد (عدنان) .. وهكذا سلكت العائلة الوهابية نفس المسلك في الشجرة السعودية المزوَّرة، إذ قال المزوِّر نفسه إنها تلتقي مع (آل سعود) في نسب النبي (محمد) صلى الله عليه وسلم من خلال جد النبي السادس عشر المزعوم: (إلياس بن مضر بن نزار) بل إن العائلة الوهابية قد سبقت (آل سعود) بجدين اثنين نحو النبي (محمد) ! حسبما جاء بالتاريخ المزيف.
ولنترك الإثباتات والدلائل قليلاً لنسأل القارئ الكريم عن اسم: (مردخاي) أو (مرخان) لا فرق، أليس اسماً يهودياً؟ هل سمع في تاريخ الأسماء العربية كلها باسم كهذا؟
ربما قد فات على من زوَّر شجرة (آل سعود) حذف ـ اسم (مردخاي) ـ من الشجرة؟..
(؟-1137هـ، ؟ -1725م). سعود بن محمد بن مقرن ابن مرخان بن إبراهيم بن موسى

ليست هناك تعليقات: