الاثنين، 12 ديسمبر 2011

بشار يهدد ملوك وأمراء السعودية : عندنا فيديوهات جنسية (على درب سوزان مبارك)




دمشق : نقل بعض أجهزة الإعلام عن لسان بثينة شعبان الوزيرة في نظام بشار الأسد أنها هددت حكام وأمراء الخليج بنشر فضائحهم الجنسية بالصوت والصورة وأطلقت عليهم تسمية يصعب إعادة نشرها لبذاءتها .

 وقد نقل مراسل (المحرر العربي) من دمشق أن ماعنته بثينة شعبان هو نشر عدد من الأفلام سبق وسجلتها كاميرات خفية في الفنادق والبيوت المفروشة المؤجرة لبعض أهل الخليج بهدف الإبتزاز .

 وقد سأل مراسل المحرر أحد المقربين من النظام عن الأسباب فقال : لقد درجت عادة أهل النظام وأجهزته على زرع آلات تصوير دقيقة وتسجيل لاستخدامها وقت الحاجة .

 يتم بواسطة هذه الأجهزة تصوير كل مايجري داخل الغرف والبيوت من حياة خاصة والإحتفاظ بها في غرفة سوداء لايسمح الإطلاع عليها لغير الكبار وبعض قادة الأمن وكثيرا مايتم قضاء السهرة عليها وهم يستعرضون وقائع الخلوات السرية ومايجري فيها .

 ويقول أحد كبار رجال الأمن ممن أحيل على التقاعد إن معظم زوار سورية تم تسجيل أفلام لهم بعد إغرائهم بالسهرة وأطايبها ، وإن هذه الطريقة نجحت في توظيف عدد من رجالات الخليج في أجهزة الأمن والحصول على معلومات تتصل بالحياة السياسية لدول الخليج العربي.


 وكانت وكالة أنباء رويترز قد نقلت عن الامير تركي الفيصل وزير المخابرات السعودية السابق إن الدول العربية لن تسمح باستمرار "المذبحة" التي يتعرض لها الشعب السوري مضيفا ان من غير المرجح أن يتنحى الرئيس بشار الاسد عن السلطة طواعية.

 وتعثرت الجهود الدبلوماسية الرامية لحل الأزمة في سوريا بسبب رفض الاسد خطة سلام طرحتها جامعة الدول العربية اوائل نوفمبر تشرين الثاني.

 وقال الامير تركي الذي ينظر اليه على انه صاحب نفوذ رغم عدم توليه حاليا لأي منصب عام خلال مؤتمر في فيينا ان الجامعة العربية لن تقف مكتوفة الايدي وتسمح باستمرار المذبحة ضد الشعب السوري.

 وأضاف انه تم فرض عقوبات واعرب عن اعتقاده بأن اجراءات اضافية ستتخذ في المستقبل القريب.

 وتدعو خطة الجامعة العربية الى عودة القوات السورية الى ثكناتها والسماح بنشر مراقبين عرب في سوريا.

 وردا على سؤال عما اذا كان هناك اي احتمال بأن تساعد المملكة العربية السعودية في التوسط في اتفاق لنقل السلطة مثلما فعلت مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قال الامير تركي انه لا يعتقد ذلك مشيرا إلى أن الرئيس اليمني وقع في النهاية على الاتفاق رغم التأجيل ومحاولة التعطيل لكسب الوقت.

 وتابع ان من الصعب حمل الرئيس السوري على التوقيع على اتفاق مماثل. مشيرا الى ان الجامعة العربية والمجتمع الدولي عرضوا على الرئيس السوري الفرصة لايجاد مخرج لكنه رفض وهذا امر يدعو للاسف لانه يعني المزيد من اراقة الدماء.

 وقال الامير تركي ان من الصعب معرفة كيفية التصرف مع الاسد الذي ينفي اصدار اوامر لقواته بقتل المتظاهرين المسالمين.

 وقال إن هناك رئيسا ينفي ببساطة ارتكاب اي اخطاء مضيفا ان هذا النوع من القيادة غير مقبول

ليست هناك تعليقات: