السبت، 17 ديسمبر 2011

محمد اليماني: تعرضت وزملائي الأطباء لتعذيب وحشي من قوات الجيش



قال محمد اليمانى، عضو حزب العدل، الذى تعرض للاعتداء والاحتجاز على يد الشرطة العسكرية، صباح السبت، إنه وصل مقر الحزب في الثامنة صباحًا بعد علمه من التليفزيون باقتحام الأمن المستشفى الميداني بمسجد عمر مكرم، التي يتولى فيها مسؤولية تنظيم صيدليتها وإدارتها.

وأضاف «اليماني»، في تصريحات صحفية: «اتصلت بزميلة لي من الأطباء وأبلغتها بأن تمر على مقر الحزب أولاً قبل الذهاب للميدان، للاطمئنان على الأطباء المتواجدين بالمستشفى، وعند وصولها إلى مقر الحزب نزلت لاستقبالها في الشارع فأبلغتني بأن بقية الأطباء قادمون إلى المقر للاحتماء به، وبمجرد وصولهم فوجئنا بظهور 4 جنود من الشرطة العسكرية وأحد الضباط، وبمجرد رؤيتهم للسماعات الطبية التي يحملها الشباب والدماء الموجودة على ملابسهم الطبية سألهم.. (انتو تبع مين وبتعملوا ايه)».

وتابع: «بعد أن سمح لنا الضابط بالتحرك من أمامه، وبمجرد دخولنا المبنى الموجود به الحزب فوجئنا بهم يهجمون علينا من الخلف، واحتجزوا الفتيات في مدخل العمارة، وطاردني الضابط حتى باب الحزب، وعندما حاولت الدخول جذبني بشدة وألقاني من أعلى السلالم، وحاول دخول المقر، إلا أن الشباب الموجود داخل المقر أغلق الباب ومنعه من الدخول».

وقال «اليماني»: «ضربني الضابط بحذائه بعد سقوطي على الأرض، وسبني بألفاظ نابية، واعتدوا على الفتيات وبقية الأطباء، البالغ عددهم 7، بالضرب الشديد بالعصي والصواعق الكهربائية، وأوقفونا في طابور واحد، ثم ساروا بنا على الكورنيش دون توقف الضرب والألفاظ المهينة، وتعرضت الفتيات لضرب مهين وسيل من الشتائم البذيئة».

وتابع: «أكثر ما آلمني هو الإهانة، التي تلقيناها من المارة وراكبي المواصلات العامة، الذين أخذوا يحثون الجنود على ضربنا قائلين (اديلوا البلطجي ده هو واللي معاه)، ووصلنا إلى مجلس الوزراء وأدخلونا إلى فناء المجلس، ثم وجدنا عددًا كبيرًا من الشباب مقيدًا وملقى على بطنه، وبمجرد دخولي ضربني أحد الضباط بركبته في بطني فسقطت أرضًا، ثم وقف بقدمه على بطني وصدري، وقال لي: (عايز تسقط المشير يا ابن...)».

وقال: «الجنود تعاملوا مع المعتقلين باعتبارهم مخربين، وتعجب أحدهم من مهنة زميلي، وقال له: (انت دكتور بجد)، ثم ضربه على قفاه».

وأضاف: «في النهاية جاء أحد الضباط برتبة مقدم وعاملنا برفق، وسألني عن أسباب تواجدي في الاعتصام، فرويت له قصة مختلفة، حتى لا أتعرض للتعذيب مرة أخرى، خاصة أنني أصبت بجرح قطعي كبير في الرأس و كدمات في جميع أنحاء الجسم وخلع بالكتف، وأعاد هذا الضابط المتعلقات الشخصية للجميع إلا أنا، فلم أجد شيئًا منها، سوى المحمول، الذي أعادوه بعد الاستيلاء على كارت الذاكرة».

شاهد الفيديو



ليست هناك تعليقات: