الخميس، 2 فبراير 2012

تواصل الاشتباكات في محيط الداخلية.. وأطباء التحرير: استقبلنا مصابين بخرطوش



فيما تواصلت الاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في محيط وزارة الداخلية تم قطع الكهرباء عن أعمدة الإنارة في شارع منصور ومحمد محمود ولجأ المتظاهرون إلى إشعال النيران في أغصان الأشجار لإنارة الشارع.
 أقام أطباء التحرير مستشفى ميدانيا بكنيسة قصر الدوبارة وقال أطباء بالمستشفى أنهم استقبلوا حتى الآن 51 مصابا باختناقات وكدمات وجروح قطعية.
 من ناحية أخرى استقبل مستشفى عمر مكرم عشرات المصابين مصابين باختناقات.. وقال الطبيب المعالج إن نوع الغاز المستخدم مختلف عن المرات السابقة لان المصابين يشتكون من أزمات اختناق وألم في الجزء السفلى من الجسد. مشيرا إلى أن المستشفى استقبلت حالات عديدة مصابة بالخرطوش لكن تم تحويلها إلى المستشفيات لان المستشفى الميداني لا يتوفر لدية الأدوات الطبيبة لمعالجة المرضى.

و قال شهود عيان إن قوات الأمن التي تحرس مبنى وزارة الداخلية في وسط القاهرة أطلقت قنابل الغاز المُسيل للدموع وطلقات الخرطوش على محتجين دخلوا شوارع تؤدي الى المبنى. وقال شاهد ان عشرات المحتجين أصيبوا بالإغماء وان سائقي دراجات نارية ينقلونهم بعيدا عن مكان إلقاء القنابل. وأضاف أن متظاهرين حطموا جانبا من رصيف الشارع ويرشقون قوات الامن بالحجارة المأخوذة منه.
 ووصل ألوف المحتجين ضد سياسات المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد الى الشوارع التي تحيط بمبنى الوزارة بعد يوم من مقتل 74 مشجعا واصابة ألف على الاقل في أعمال عنف عقب مباراة لكرة القدم في مدينة بورسعيد الساحلية بين فريق النادي الاهلي القاهري وفريق النادي المصري البورسعيدي.
 وقال الشاهد ان المتظاهرين بدأوا في تجميع القمامة وإشعال النار فيها ليساعد الدخان المتصاعد في دفع الغاز المسيل للدموع الى أعلى.
 ووصل المتظاهرون وبينهم مشجعو فرق لكرة القدم أهمها الاهلى والزمالك الى الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية في مسيرات من ميدان التحرير ومن أمام مقر النادي الاهلي.
 وهتفوا ضد المجلس العسكري قائلين “ارحل” و”المشير والداخلية دول (هؤلاء) عصابة بلطجية” في اشارة الى المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة.
 وتوجد سلسلة حواجز من الكتل الخرسانية والاسلاك الشائكة في عدد من الشوارع المؤدية الى مقري مجلس الشعب ومجلس الوزراء ومبنى وزارة الداخلية القريب.
 وقال الشاهد ان المتظاهرين تمكنوا من اقتحام أحد حواجز الاسلاك الشائكة.
 وأشعل المحتجون شماريخ في شارع محمد محمود الذي أغلقه الجيش في ديسمبر كانون الاول بكتل خرسانية بعد اشتباكات بين متظاهرين وقوات الامن أسقطت عشرات القتلى من النشطاء ونحو ألفي مصاب.
 وتدور الاشتباكات عند تقاطع شارع محمد محمود وشارع منصور المؤدي الى وزارة الداخلية بعد الكتل الخرسانية.

ليست هناك تعليقات: