السبت، 4 فبراير 2012

أخطر سر عن فتاة التحرير المسحولة وغرقي العبارة



انفردت جميلة اسماعيل في بداية حلقتها في برنامجها "إعادة نظر" الذى عاد مجدداً على شاشة قناة النهار بعد توقف مايقرب من شهرين بسبب انشغالها في حملتها الإنتخابية بتقرير مصور إلتقت من خلاله بعدد من ضحايا عبارة "السلام 98" الشهيرة الذين كشفوا عن وجود ذويهم على قيد الحياة ، وأنهم طوال الفترة الماضية كانوا يتلقون مكالمات هاتفية من غرباء يؤكدون لهم وجودهم على قيد الحياة بل أن أحدهم سمع صوت أحد أقاربه في التليفون، وقد رجح هؤلاء أن ذويهم قد يتواجدون في مناطق عسكرية ما أو خارج البلاد حتى أن أحدهم تكتم عن الحديث عن أى تفاصيل أملاً في الوصول لذويه في وقت قريب حسبما أكد محاميه.

 كما أكد آخر أنه قد شاهد نجله في المستشفي بعد إنقاذه ولديه سي دي مصور من التلفزيون المصري مسجلاً عليه هذه الواقعة إلا أنه تم اختفاؤه بعدها بأيام.


 وكان أهم مايميز هذا التقرير هو طريقة صناعته والتى كانت أشبه بفيلم تسجيلى قصير مدته لاتتعدى العشر دقائق إلا أنه يلخص حقيقة وجود إيادى خفية وراء إخفاء عدد من الذين تم انقاذهم في حادث العبارة.


 ولم تتوقف انفرادات جميلة عند هذا الحد بل أنها الإعلامية الوحيدة التى استطاعت أن تخترق حاجز الصمت لدى الفتاة هند نافع التى تم سحلها وتعريتها في ميدان التحرير على يد قوات الجيش حيث سجلت معها تقريرا قصيرا تم تسجيله في حالة شديدة من السرية خاصة وأن أهل الفتاة منعوها من الخروج من المنزل أو التحدث الى أى شخص من الصحافة أو الاعلام.


 هند تحدثت مع جميلة إسماعيل وكشفت لها عن مدى حبها إلى بلدها، وانها ستسمر في المطالبة بحقوق الشعب رغم حالة الحصار الذى يفرضه عليها أفراد أسرتها لكونهم غير مقتنعين بما فعلته حسبما أكد والدها"أنا ابنى يخرج لكن بنتى متخرجش علشان ميطلعش عليها كلام".


 وقالت هند في حديثها أن مازالت تتلقي العلاج حيث اصيبت بكسر في ثلاثة أصابع كما روت كيف تم ضربها على يد مايقرب من 20 مجندا من الجيش بالعصي.

 ورفضت هند الحديث عن رفضها مقابلة المشير مشيرة إلى أنها تنتظر حتى انتهاء سير التحقيقات في التهم التى وجهت إليها ليس خوفاً من المجلس العسكري وإنما احتراماً لخالتها التى تعيش معها والتى طلبت منها عدم الحديث في هذا الموضوع في الوقت الحالى.

 وأوضحت هند أن التهم التى وجهها اليها المجلس العسكرى هى خمسة متعلقة بأحداث شغب وتحريض المواطنين وحرق المجمع العلمى والتعدى بالضرب على قوات الجيش.


 وخلال الحلقة استضافت جميلة اسماعيل النائب البورسعيدى البدرى فرغلى ، والذى كشف عن تورط رجل الأعمال جمال عمر في أحداث بورسعيد مشيراً إلى أن أهل بلدته فور علمهم بالأمر اليوم قاموا بتكسير جميع محلاته هناك.


 كما اشار إلى أن جمال عمر ذو علاقة وطيدة بعائلة الرئيس المخلوع وأنه كان صديقاً مقرباً من جمال وعلاء مبارك حتى أن جمال عندما حضر الى بورسعيد في إحدى المرات ذهب مباشرة اليه.
 وأوضح فرغلى ايضاً أن جمال عمر منذ اندلاع شرارة الثورة غادر البلاد واتجه مباشرة الى أمريكا.


 كما أكد أن أحداث الشغب التى جرت في مبارة الأهلى والمصري لايمكن أن تكون على يد أهالى بورسعيد وإلا ما كانوا يقومون حالياً بالبحث عن الجانى

ليست هناك تعليقات: