الأربعاء، 8 فبراير 2012

خبراء أمنيون يكذبون الداخلية: الأمن استخدم بنادق موسبرج 590 لإطلاق الخرطوش ضد المتظاهرين





فجر خبراء أمنيون مفاجأة وأشاروا إلى أن الداخلية استخدمت بنادق من طراز موسبرج 590 في استهداف المتظاهرين خلال الاشتباكات التي دارت في محيط الداخلية خلال الاحتجاجات على مجزرة بورسعيد واشاروا على ان هذا لنوع من البنادق ليس مخصصا للشرطة المدنية ولكن للشرطة العسكرية وإنها تستخدم كسلاح قاتل في بعض الأحيان.. وأوضح الخبراء أنهم توصلوا لهذه المعلومات من خلال فيديوهات نشرها نشطاء للرد على تصريحات اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية ومساعديه بأنهم لم يستخدموا الخرطوش في مواجهة المتظاهرين.. وتكشف الفيديوهات استهداف المدرعات وبعض الضباط للناشطين في الشوارع المحيطة بالداخلية.. وقال الخبراء أن الفيديوهات كشفت استخدام الداخلية لأنواع محددة من البنادق والطبنجات ضد المتظاهرين وأشاروا إلى أن هذه البنادق تستخدم كسلاح قاتل.
 يذكر أن الفيديو الأول الذي استند إليه الخبراء في تحليلهم وكشفهم لنوعيات الأسلحة المستخدمة نشره موقع حقوق دوت كوم حول .. أما الثاني فهو فيديو لضابط مدرعة يطلق الخرطوش ضد المتظاهرين بشارع منصور.. ويلوح لهم بإشارات بذيئة ونشرته شبكة يقين .. ودعا الخبراء مشاهدي الفيديو لعدم التركيز على اليد التي تلوح بإشارات بذيئة والتركيز على اليد الأخرى فهي التي تحمل الجريمة وهي البندقية المقصودة من طراز موسبرج 590 .
 وقال الخبراء إن الطبنجات والبنادق التي تظهر في الفيديو الأول قبل نهاية الدقيقة الأولي مخصصة لإطلاق حاويات الغاز المسيل للدموع المستخدمة في فض الشغب. وأشاروا إلى أنها تضرب حاوية غاز واحدة.. وأنها تخرج معها دفعة نار كبيرة لدفع الحاوية لأقصى مدى حيث يصل (مداها إلى 150 متر) ولذلك فإن درجة حرارتها ترتفع بشدة ولذلك يظهر العسكري في الفيديو وهو يتلقاها من يد الرامي وفي يده قماشه.
 وأشار الخبراء أن الجريمة تبدأ في الفيديو الأول مع بداية الدقيقة الثانية حيث يظهر رامي يرتدي “هيلمت” وهو درع صدري واق من الرصاص وخوذة وفي يده بندقية رمي خرطوش من طراز موسبرج 590 المخصصة لمكافحة الشغب.. وأشاروا إلى أن هذا الطراز طبقا للمعلومات المتوافرة عنه تقدمها شركة (أو إف موسبيرج آند سونز) وهو مخصص لأعمال الشغب في السجون والمعسكرات العسكرية، وهو مختلف عن طراز آخر مخصص لشرطة مكافحة الشغب المدني وأعمال إنفاذ القوانين المدنية.
 وقال الخبراء إن هذا النوع من البنادق طبقا للمعلومات المتوافرة عنه فانه يمكن إضافة بعض التجهيزات الإضافية إليه حسب طلب المشتري – مما يجعلها مميتة.. وهو ما يحدد استخدامها وفق شروط خاصة جدا وظروف خطر عالية جدا.
 وتشير المعلومات إلى أن خزينة هذه الطبنجة يتم تعميرها بطلقات خرطوش تحوي عددا بين ستين ومائة من بلي قد يتكون من معدن الرصاص المكسي بالمطاط ومواد كيماوية حارقة وهو ما يمكنه من اختراق الجلد وصولا للأحشاء ويدمر العيون – وطبقا لما قاله الخبراء و المعلومات المتوافرة عن هذا السلاح- فإنه يكتب تحذير علي المقذوف يحدد المدى المميت للإصابة.. وأضافوا أن هناك أنواعا أخرى من المقذوفات تستخدم مع هذا السلاح وهي عبارة عن بلي مكون من خليط خشب وفوم ومواد حارقة يلهب مواضع الإصابة وبالطبع يمكنه أن يفقأ العين بفعل سرعته واحتوائه بقايا بارود ومواد حارقة ملتهبة.
 ودلل الخبراء على كلامهم بتصريحات نائب رئيس مصلحة الطب الشرعي في حديثه مع ريم ماجد أمس والذي قال إن “بلي كبير الحجم موجود في أجساد الضحايا بمناطق الرأس والبطن”. وأكدوا على أن خراطيش البلي يكتب عليها تحذير يخص المدى المميت وتحذير يخص مناطق الإصابة.. أي أنه سلاح غير مناسب ويستخدم بالمخالفة لشروطه بغرض القتل.
 وقال الخبراء أن نوع البندقية يظهر من تصميمها وشكلها ويمكن مضاهاتها بالكتالوج الموجود علي موقع الشركة المنتجة “اي اف موسبرج اند سونز”.. وأشاروا إلى ان نفس البندقية موسبرج590 التي تستخدم في إطلاق الخرطوش تظهر في يد العسكري بالفيديو الثاني مما يدل على توسع الداخلية في استخدامها ضد النشطاء.
 وطالب الخبراء الداخلية بالرد على ما طرحوه وأشاروا إلى أن هذه الأسلحة تكشف ارتكاب جريمة قتل كاملة بحق المتظاهرين .
 وتتقدم البديل بهذه التصريحات كبلاغ للنائب العام والداخلية للتحقيق فيها وما ورد فيها من معلومات .
 رابط الفيديو الأول :




رابط الفيديو الثاني


ليست هناك تعليقات: