الأحد، 5 أغسطس 2012

قصة الزواج السري بين طليقة أحمد عز و «دنجوان» الإخوان تفاصيل اللقاء الغامض بين «شاهيناز النجار» ومستشار مرشد الإخوان في فيلا «مارينا



رغم الأحداث السياسية الملتهبة التي تشهدها مصر في الفترة الأخيرة فإن قصص زواج وطلاق المشاهير تظل هي الأكثر جذبا للاهتمام لاسيما إذا اجتمع المال والسلطة في قصة زواج وطلاق تتم سرا حتي لو اكتشف الجميع في النهاية أنها مجرد شائعة قد يكون الغرض منها تصفية حسابات شخصية.

وتزداد القصة سخونة حينما يكون طرفاها رجلاً وامرأة بينهما من الخلاف السياسي والفكري ما يجعل الارتباط بينهما مستحيلا فالرجل ينتمي لجماعة إسلامية معروفة لها باع طويل في العمل الدعوي.. والمرأة طليقة أحد كبار قيادات الحزب الوطني المنحل ولها اسمها ووزنها في عالم المال والأعمال.

وقائع القصة بدأت بخبر قصير تم تداوله في جلسات النميمة وصالونات سيدات الأعمال يؤكد أن شاهيناز النجار سيدة الأعمال المعروفة وطليقة رجل الأعمال المحبوس أحمد عز ارتبطت بأحمد أبوبركة المحامي الإخواني المعروف والمستشار القانوني لحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.

ورغم أن أياً ممن ساهموا في ترويج الخبر لم يقدم أي دليل علي ما يقول فإن قصة زواج شاهيناز وأبوبركة انتشرت في أوساط المجتمع الراقي انتشار النار في الهشيم وتطوع البعض لإضافة مزيد من التوابل والأخبار غير المؤكدة حول حقيقة العلاقة بين الجميلة والقيادي الإخواني المعروف.

أبوبركة من جانبه نفي هذه الشائعة بشدة مؤكدا أنه لم ير شاهيناز النجار منذ أن كانا زميلين بمجلس الشعب قبل الثورة.. مشددا علي انها كانت سيدة في غاية الاحترام والأخلاق.

وأضاف: "مثل هذه الشائعات تهدف للنيل من سمعته ومن سمعة حزبه الذي يأخذ حاليا في الصعود، وقد يكون السبب هو محاولة البعض إبعادي عن ترشيحات الوزارة الجديدة، لاسيما وانني احد أبرز أسماء الحزب المرشحة للوزارة، ولذلك يتم اختلاق مثل هذه الشائعات، علي الرغم من أنه من المفترض أننا أصبحنا في عهد جديد بعد الثورة يجب أن يتوخي فيه الجميع الصدق".

ونفي أبوبركة أن تكون النجار وراء هذه الشائعات نظرا لما يعرفه عن شخصيتها مؤكدا استحالة ان تكون طليقة رجل الأعمال المحبوس أحمد عز مصدر شائعة زواجه منها رغبة منها في الانتقام منه لأسباب سياسية أو شخصية، لاسيما وأنهما خصمان سياسيان وتوجهاتهما السياسية معارضة لبعضهما البعض.

وعما إذا كانت هذه الشائعة سببا في اختفائه عن وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة، أكد أبوبركة أنه ليس مختفيا عن الإعلام، ولكنه مقل في الوقت الحالي نظرا لضيق الوقت في رمضان، إضافة إلي أنه قام بأداء العمرة في الأيام الأولي من رمضان.

وأضاف: "ليس هناك خلاف بيني وبين حملة الدكتور مرسي الرئاسية يمكن أن تدفع أحداً لإطلاق الشائعات ضدي بسببها وكل التصريحات التي صدرت عن الحملة بشأني كانت تؤكد علي مكانتي وعلمي، مع التنويه أنني لست من أفراد الحملة ولست متحدثا رسميا باسمها وهذه مسألة تتعلق بالناحية التنظيمية، ولم يحدث أبدا خلاف بيني وبين الحملة كما رددت بعض وسائل الإعلام".

ومن جانبها رفضت شاهيناز النجار التعليق علي الخبر، مؤكدة أنها لم تلتق بـ"أبوبركة" منذ فترة طويلة وقالت إنها ستلجأ للقضاء ولن ترد علي مروجي تلك الشائعة إلا من خلال المحكمة، وانها ممتنعة عن الحديث تماما بهذا الشأن، لافتة إلي أن أبوبركة "أخ" فاضل بالنسبة لها.

كانت أنباء قد ترددت عن وجود قصة حب جمعت بين أبوبركة والنجار بدأت منذ شهور حينما سعت الأخيرة إلي الاستعانة بجهود القيادي الإخواني البارز لإيجاد حل ينهي أزمة زوجها وخروجه من السجن، بأي طريقة حتي لو كانت عن طريق تسوية مالية بالملايين، ومع استمرار عقد الجلسات بينهما سواء في مصر أو لبنان -وفقا للشائعات المنتشرة- بدأت قصة الزواج، حيث طلب أبوبركة بعد عدد من اللقاءات الزواج من شاهيناز عرفيا، ولم ينتظر طويلا حتي جاء الرد بالموافقة، ليتم الزواج سريعا بشكل أثار دهشة المحيطين بهما، ولكن بعد أيام هادئة من الزواج بدأ أبوبركة يتهرب من زوجته، رافضا الرد علي اتصالاتها ورسائلها، التي كانت تطالبه خلالها بتنفيذ وعوده المالية لها، وللتأكد من حقيقة قراره بطلاقها ومنها رسالة كان نصها "أنت هتطلقني بجد" ورد عليها برسالة أخري قائلا "ايوه أنا مش بهزر"، وكانت هذه الرسالة الأخيرة قبل أن يمتنع تماما عن الرد عليها.

وشهد الأسبوع الماضي أزمة جديدة بين الطرفين، بعد أن عرفت النجار أن أبوبركة سيكون ضيفا علي أحد أصدقائه بفيللا في مارينا، فتوجهت إلي هناك لمقابلته في محاولة لوضع حد لأزمتها، وعلي الرغم من أنه حاول التهرب منها فإنه اضطر في النهاية إلي لقائها بعد إصرارها، لكن اللقاء لن يسفر عن نتيجة وبعد خروج شاهيناز من الفيلا رآها عدد من الأشخاص الذين تناقلوا الخبر فيما بينهم.

ليست هناك تعليقات: