بريطانيا قررت غلق حسابات أنس التكريتى وأسرته استعدادا لترحيلهم * ثروته تقدر بـ 4 مليارات جنيه استرلينى .. ويسيطر على جميع المنظمات الإسلامية فى أوروبا * غضب عارم فى انجلترا بعد اختراقه للبرلمان وتوجيه أعضاءه بما يخدم مصلحة جماعة الإخوان المسلمين * يقود "لوبى" من الإخوان فى أوروبا للانتقام من الرئيس السيسى والجيش المصرى ردا على عزل "مرسى" * أكد أن غلق حساباته والتضييق عليه لن يثنيه عن مهاجمة جميع الأنظمة العربية والنيل من حكامها
منذ عدة أشهر أثار رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون جدلا واسعا بعدما قرر التحقيق حول أنشطة الإخوان المسلمين في بريطانيا ،واختلف الجميع حول الأمر وما قد يسفر عنه من نتائج لاسيما وأن فرع الجماعة في انجلترا هو الأكبر والأخطر بالقارة العجوز وانتقلت إليه وفقا لعدة تقارير أنشطة مكتب الإرشاد بعد أن تم القبض على غالبية القيادات بالقاهرة ورغم أن الحديث الإعلامي حول هذه التحقيقات البريطانية تراجع كثيرا بشكل أوحى للكثيرين أن تصريح كاميرون كان إعلاميا دون جدية إلا أن هذا الرأي أثبت عدم صحته بعد أن فوجيء الجميع بقرار غلق حسابات واحد من أهم قيادات الجماعة في أوروبا وهو أنس التكريتي الذى يتولى منصب رئيس جهاز مخابرات الإهوان فى أوروبا, والذي زاد نشاطه كثيرا بعد ثورة 30 يونيو بهدف حشد الرأي العالمي ضد النظام الحالي في مصر والضغط من أجل عودة الإخوان للحكم. وجاء هذا الأمر بعدما قرر بنك إتش إس بي سي البريطاني إغلاق حسابات مصرفية لعدد من الشخصيات والجمعيات المنتمية للتيار الإسلامي, وأغلق البنك حسابات كل من مسجد فينزبرى بارك فى شمال لندن، ومؤسسة الأمة للرعاية، وهى مؤسسة خيرية تعمل فى أكثر من عشرين بلدا, كما كان لافتا إغلاق حسابات عائلة أنس التكريتى العراقى الأصل و رئيس مؤسسة قرطبة لحوار الحضارات كما تم إغلاق حسابات زوجته وأطفاله, وفي أول تعقيب له على القرار أوضح التكريتى أنه فوجئ برسالة من البنك تبلغه بإغلاق حسابه الشخصي وحسابات زوجته وأطفاله، وكذلك حساب مؤسسة قرطبة، وشركة خاصة أخرى تديرها زوجته وقال إن عدم توضيح أسباب الإغلاق وطبيعة القرار بشمول أفراد أسرته إضافة لجمعيات ومؤسسات يعطى انطباعا بأن هذا الأمر له علاقة بنشاطاته وليس لأسباب اقتصادية. وفى مقابل هذه الاتهامات باستهداف الجمعيات والشخصيات الإسلامية، قال البنك إن إغلاق الحسابات لا علاقة له بالعرق أو الدين، وإن لديه سياسات شاملة لإبعاد أي من هذه العوامل عند اتخاذ القرارات المصرفية. وقال التكريتي في لهجة تهديد من خلال بيان رسمى له (إذا كان البنك أو من وراء هذا القرار البائس، يظن أنه سيدفعنى إلى تقليص أو تهدئة نشاطى لأجل غزة (حماس) وفلسطين والعراق ومصر وسوريا وغيرها من القضايا العادلة، فقد أخطأ خطئا جسيمًا، بل جهدى فى هذا المجال سيزداد وترتفع وتيرته بعون الله تعالى" جدير بالذكر أن التكريتي أصبح حديث الإعلام البريطاني منذ فترة حيث كشفت صحيفة صن داي تليجراف البريطانية أن جماعة الإخوان المسلمين وحركة حماس اخترقا البرلمان البريطاني ،موضحة أن هذا الاختراق تم عن طريق مركز وهمي يسمي مركز الإمارات لحقوق الإنسان والذي تواصل مع أعضاء البرلمان وفقا لاتفاقية أوروبية تهدف إلى شن حملة ضد انتهاكات حقوق القصر في الخليج ،وتم عقد لقاءات بناء على هذا الأمر في سبتمبر 2013 ومارس 2014 وبالنظر إلى جدول الأعمال لهذه اللقاءات نجد أن الهدف منها هو كيفية وضع نهاية لكل الأنظمة بمنطقة الشرق الأوسط وكان المتحدث الرئيسي في هذه اللقاءات هو كريستوفر ديفيدسون مؤلف كتاب "الانهيار القادم لدول الخليج"،ولفتت الصحيفة إلى أن رجل أبيض يدعي روري دوناجي كان قد تقدم باسم منظمة تدعى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية للمشاركة في هذه اللقاءات ،ولم يذكر على مواقع الانترنت أو في أي دعاية أخرى أن له صلات وثيقة بمؤسسة قرطبة الإسلامية التي اعتبرها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجبهة السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وتم كشف مخطط الجماعة من خلاله ،حيث تم اكتشاف أن موقع هذه المحكمة تم تسجيله في شركة ملاذ شاكر المدير السابق لمؤسسة قرطبة. وطبقا للصحيفة شاكر هي زوجة أنس التكريتي الرئيس التنفيذي لمؤسسة قرطبة والذى يعد أحد نشطاء جماعات الضغط السياسية الرئيسية لجماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا . وأوضحت الصحيفة أن جدول أعمال اللقاءات التي تمت كان ينصب على مناقشة انهيار الأنظمة القائمة وأوجه تشابهها مع جماعة الإخوان المسلمين الأمر الذي أثار الريبة أيضا , وتعمل مؤسسة قرطبة على حد وصف الصحيفة البريطانية بشكل وثيق مع غيرها من الجماعات المتطرفة البريطانية على إنشاء ديكتاتورية إسلامية أو خلافة في أوروبا. وأشارت الصحيفة إلى أن التكريتي الذي يعد أيضا المتحدث باسم المبادرة الإسلامية البريطانية يرتبط ارتباطا وثيقا بحركة حماس التي تعد حركة إرهابية في أوروبا ،حيث أن مدير هذه المبادرة هو محمد صوالحة وهو شخصية بارزة في حماس ووصفته قناة بي بي سي بأنه العقل المدبر لكثير من الاستراتيجيات السياسية والعسكرية لحماس. ونقلت الصحيفة عن دوناجي اعترافه بأنه ساعد التكريتي في تأسيس مركز الإمارات لحقوق الإنسان ولكنه الآن لا يتعاون معه ولا يعرف ما الذي يمكن أن يفعله لإصلاح هذا الأمر؟ ،وقال إنه يعمل مع هيومان رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وغيرها على مجموعة من القضايا التي تخص العمال المهاجرين لمعالجة ضحايا الاغتصاب والعمالة الوافدة الأجنبية مؤكدا أنه ليس واجهة لأحد. وأوضحت الصحيفة أن تنظيم اجتماع مارس من العام الجاري كان بالاشتراك مع كل الأحزاب البرلمانية وجمعيات حقوق الإنسان ونقلت الصحيفة عن النواب المشاركين في هذا الحدث أنهم لم يكونوا على علم بالصلات التي تربط بين محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ومركز قرطبة وأشارت الصحيفة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها الإسلاميون تأمين مكان لهم داخل البرلمان البريطاني ففي عام 2010 كشفت الصحيفة أيضا عن اختراق مجموعة تنظيم الاجتماع البرلماني في ليدز لمواجهة الإسلاموفوبيا من خلال منظمة تتبع أيضا التكريتي ومؤسسة قرطبة وهي منظمة "إنجادج ". ويعتبر بعض المحللين التكريتي جزء من الذراع المخابراتية لجماعة الإخوان المسلمين والذي ينتشر في كل أوروبا ،ونشط بشكل ملحوظ بعد ثورة 30 يونيو بهدف التأثير على الرأي العام الأوروبي لمناصرة الرئيس المعزول محمد مرسي . وكشفت بعض الوثائق أن الحراك الذي يقوم به جهاز المخابرات الإخواني في أوروبا بقيادة التكريتي أعد لعملية تحت اسم "المريض الإنجليزي " تهدف إلى إقناع الحكومات الأوروبية بعدم الاعتراف بما يحدث في مصر ،الأمر الذي يفسر حالة الارتباك التى يعيشها القادة والمسئولون الأوربيون حول تفسير الوضع , ويبدو أنه لم يكتف بأوروبا فقط حيث حضر نهاية يناير الماضي، وفي مفاجأة من العيار الثقيل ضمن وفد برلمانى عراقى لقاء خاصا مع الرئيس الأمريكى، باراك أوباما في البيت الأبيض وهو الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات للإدارة الأمريكية إلا أن القيادي الإخواني أكد انه حضر اللقاء ليقوم بدور المترجم ولم يكن له أي دخل بالأحاديث وهو مبرر لم يصدقه أحد ولكنه أثار عدد من التساؤلات حول علاقة البيت الأبيض في ظل السلطة الحالية بجماعة الإخوان المسلمين. وإضافة إلى دعمه لجماعة الإخوان في أوروبا لم ينس التكريتي أن يعلق على الأحداث في مصر ،حيث أعرب عن غضبه جراء الإطاحة بمرسي قائلا إن مصر تمر بحالة من الفشل الكامل على كل الأصعدة سواء من الناحية السياسية أو الأمنية أو القضائية أو القانونية أو حتى الحقوق والحريات. وقال إنه سيقود التحرك الدولي لمقاضاة قادة الانقلاب العسكري على حد وصفه بتهمة ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، الأمر الذي يحقق منافع كثيرة بمعاقبة من أجرموا في حق الشعب المصري وفقا لرأيه ، نافيا ما يثار بعدم جدوى تلك التحركات، ومفسرا الأمر بعدم وجود بلد يعيش كجزيرة خارج منظومة القانون الدولي. وتشير التقارير إلى أن مؤسسة قرطبة دعمت حلف بريطاني يتشكل من عدد من المؤسسات الإسلامية البريطانية بهدف الدفاع عما أسموه بـ "الشرعية" وهو الحلف الذي نظم العديد من المظاهرات أمام السفارة المصرية في لندن، كما قام بتنظيم العديد من الندوات واللقاءات التي تروج للشرعية، وهي المؤسسة نفسها التي قامت بتجهيز وإعداد تقرير شامل حول حكم مرسي للرد على الاتهامات الموجهة له لاستخدامها والترويج لها على مستوى أوروبا من خلال التواصل مع كافة الشخصيات السياسية والفكرية غير الإسلامية ممن يمكن التأثير على مواقفهم واتجاهاتهم وخلال الفترة التي أعقبت ثورة 30 يونيو قام التكريتي باتصالات مع كل من إبراهيم منير الأمين العام للتنظيم العالمي للإخوان ومحمود الإبياري، وإدارة اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وإدارة الرابطة الإسلامية في بريطانيا من أجل التخطيط لنشر ما حدث في مصر من وجهة نظر جماعة الإخوان، والترويج لشرعية الرئيس المعزول محمد مرسي في العودة لرئاسة الجمهورية. كما شكلت مؤسسة قرطبة لجنة من أبرز أتباعها في بريطانيا مكونة من عمر عاشور وهو أستاذ محاضر في علوم السياسية والدراسات الاستراتيجية، ومدير برنامج الدراسات العليا في سياسة الشرق الأوسط بمعهد الدراسات العربية والإسلامية بجامعة إكستر البريطانية ،ومها عزام المتخصصة في الإسلام السياسي بمعهد شاثام هاوس المعروف رسميا باسم المعهد الملكي للشئون الدولية و منى قزاز لترتيب خطة عرض ما يحدث في مصر أمام وسائل الإعلام البريطانية بوجه خاص، والغربية بوجه عام وقامت مها عزام بالفعل باتصالات مكثفة مع قيادات وزارة الخارجية البريطانية، كما ساعدها وائل هدارة مساعد مرسي للعلاقات الخارجية ويحمل الجنسية الكندية، والقيادي الإخواني عبد الموجود راجح درديري عضو مجلس الشعب المنحل وعضو لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة ويحمل "الجرين كارد" الأمريكي ،والذي تصادف وجودهما خارج مصر، وقد قاموا بالعديد من المقابلات الهامة ومنها لقاء مع جان مارى رئيس القسم السياسي بالاتحاد الأوروبي والمساعد الخاص لكاترين آشتون في 19 يوليو 2013 ولقاء مع مستشار وزير الخارجية البلجيكي في 19 يوليو 2013 واجتماع مع رئيسة قسم الديمقراطية والأمن في الوحدة الأوروبية في 19 يوليو 2013 وأيضا اجتماع مع كريستيان برجر رئيسة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالاتحاد الأوروبي في 19 يوليو 2013 إضافة إلى اجتماع مع جيدو فيسترفيله وزير خارجية ألمانيا في 23 يوليو 2013 كما تم الاجتماع مع كارل بيلدت وزيرة خارجية سويسرا في 24 يوليو 2013 . كما قامت مؤسسة قرطبة بإرسال خطاب مطول إلى حكومات دول الاتحاد الأوروبي بشأن الأحداث في مصر في 5 يوليو 2013، وقد سخرت مؤسسة قرطبة علاقتها الشخصية في الاتصال بعدد 17 وزارة خارجية على مستوى العالم، بداية من الولايات المتحدة الأمريكية، ومرورا بدول الاتحاد الأوروبي، وصولا إلى أستراليا وماليزيا وأندونيسيا بهدف توجيه رسالة واضحة بأن ما حدث ليس سوى انقلاب على الشرعية والديمقراطية التي جاءت بمحمد مرسي عبر صناديق الانتخاب، فضلا عن فتح قنوات سرية مع الاتحاد الأوروبي للاتصال والاجتماع مع بعض قيادات جماعة الإخوان بالقاهرة. فضلا عن ذلك خصصت مؤسسة قرطبة للحوار العربي الأوروبي أحد أعدادها الشهرية من نشرتها المعروفة باسم MENA لتناول ما يحدث في مصر حسب وجهة نظر جماعة الإخوان المسلمين، وقد تضمن العدد حوار مع جمعة أمين عبد العزيز نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الذي يقود حاليا الجماعة وفقا لقوانينها الداخلية بعد القبض على محمد بديع. يذكر أن أنس التكريتي ولد في 9سبتمبر 1968 بالعراق ،لعائلة مسلمة سنية ،ووالده أسامة توفيق التكريتي وهو طبيب عراقي ترأس حزب جماعة الإخوان المسلمين في العراق ،ونتيجة لمعارضته لحزب البعث تم اضطهاده من قبل النظام فانتقل للعيش في المملكة المتحدة عندما كان سن أنس 4 سنوات وظلوا هناك حتى سقوط نظام صدام حسين. وهو رئيس مؤسس في مؤسسة قرطبة وهي جماعة ضغط تابعة لجماعة الإخوان مقرها انجلترا , وكان لأنس مواقف واضحة من احتلال أمريكا للعراق حيث نظم عدد من المسيرات والتظاهرات تندد بهذا الاحتلال في عام 2003 ،وبعد ذلك أصبح رئيسا لجمعية المسلمين في بريطانيا بين عامي 2004 و2005. وحصل أنس على درجة الماجستير في الترجمة والترجمة الفورية ،كما أنه يعمل كأستاذ متفرغ في جامعة ليدز ،وعمل أيضا محللا لشئون الحركات الإسلامية في عدد من القنوات العربية والدولية من بينها بي بي سي وسي إن إن والجزيرة , وكتب التكريتي عدد من المقالات بصحيفة الجارديان البريطانية وأيضا الأهرام ويكلي وإسلام اون لاين وفي عامي 2005 و2006 قام بتنظيم عدد من الرحلات للعراق ضمن الجهود الرامية لإطلاق سراح الرهينة البريطاني نورمان كيمبر الذي أطلق سراحه في نهاية 2006 ويعد التكريتي من أشد المؤيدين للمعارضة السورية المسلحة ،كما أيد أيضا فكرة التدخل الأجنبي عن طريق حلف شمال الأطلسي لحل الأزمة السورية للإطاحة بنظام بشار الأسد , بجانب ذلك يؤيد بشدة سياسات جماعة الإخوان المسلمين بالشرق الأوسط ووصف بأنه من ألمع نشطاء الإخوان في المملكة المتحدة من خلال مقرها هناك ،علما بأن أبيه يترأس حاليا أكبر حزب إسلامي بالعراق ويعد فرعا للجماعة , وحاول التكريتي جاهدا إقناع الغرب بتمويل جماعة الإخوان كبديل معتدل عن تنظيم القاعدة ،واتهم بأنه يحاول استخدام الربيع العربي للحصول على أموال جديدة من مصادر غربية بعد صعود الإسلاميين ،بحجة أن هذا الصعود يقوض العناصر الإسلامية المتطرفة علما بأن عدد من التقارير تقدر ثروته بحوالي 4 مليارات جنيه إسترليني.
أم المصاب: «بعنا منزلنا لإنقاذ حياة ابنى وأطالب السيسى بعلاجه على نفقة الدولة»
«لقد عاد ضباط الشرطة لممارسات ما قبل 25 يناير»، بهذه الكلمات بدأ على محمد سالم، والد الشاب «سراج»، المصاب من قبَل أحد ضباط الأمن بمركز شرطة أبوالمطامير بالبحيرة، حديثه، عن ابنه الذى قام أحد ضباط الشرطة بمركز أبوالمطامير بمعاونة بعض أمناء الشرطة بضربه بوحشية، مما تسبب فى إصابته بشلل نصفى، أفقده السيطرة على الجزء السفلى من جسده، وذلك بين عشية وضحاها. قال والد الشاب: لقد سلمت ابنى بيدى إلى ضباط الشرطة اعتقاداً منى أنه سيكون بأمان معهم، بعد أن نشبت مشاجرة كبيرة أمام الكافيتريا الخاصة بى بوسط المدينة، والتى كانت مسخّرة لخدمة ضباط وأفراد الشرطة فى أعقاب ثورة يناير، وكانت الملاذ الوحيد لهم من هجمات الإخوان بعد الثورة، ولم أكن أتوقع أنهم سيعاملونه بهذه الوحشية ويتسببون فى إصابته بالشلل. وأضاف: فى يوم الحادث الذى وافق آخر أيام شهر رمضان، نشبت مشاجرة كبيرة بالشارع الموازى للكافتيريا الخاصة بى، وأتت على أثرها قوات الأمن، وكان ابنى موجوداً بالشارع ولم تكن له علاقة بالمشاجرة، فإذا بأحد أفراد الأمن يطلب منه الابتعاد عن الشارع، وعندما أخبره أنه واقف أمام محل عمله، دفعه داخل سيارة الشرطة، ولم أكن موجوداً بمحل الواقعة ساعتها، وعندما أخبرنى أحد الجيران بما حدث هرولت إليه مسرعاً وطلبت منه أن يذهب معهم وسألحق به لتوضيح الأمر لهم وإخلاء سبيله، واعتقدت أنه سيكون بأمان مع رجال الشرطة، إلا أننى فوجئت باتصال تليفونى من ابنى يطلب منى أن أحضر سيارة إسعاف وأذهب إليه إلى مبنى الشرطة، وذهبت إليه لأجده طريح الأرض لا يستطيع التحرك، ولم أصدق ما جرى إلا بعد التقارير الطبية التى خرجت من المستشفى الذى تلقى العلاج به، وبعد إجراء 3 عمليات تكلفت أكثر من 80 ألف جنيه، حصلت عليها من بيع منزلى، مما دفعنى إلى تحرير محضر رقم 5083 إدارى مركز أبوالمطامير، وآخر بمديرية أمن البحيرة أمام اللواء أشرف عبدالقادر، مدير المباحث الجنائية، وبتاريخ 5 أغسطس تم استجواب ابنى من قبَل النيابة العامة، داخل المستشفى العام بأبوالمطامير.
من داخل مستشفى أبوالمطامير العام، والدة «سراج» التى صرخت قائلة: لقد كنت أجهز لفرح ابنى والمقرر عقده بعد 10 أيام من الآن، وأتى هذا الحادث ليقضى على أحلامه فى الزواج وإنجاب أطفال، ويحرم أسرة بأكملها من السعادة والفرحة باقى عمرهم. واستكملت الأم كلامها وسط بكاء شديد: أطالب الرئيس السيسى بإنقاذ حياة ابنى وعلاجه على نفقة الدولة، بعد أن تسببت الشرطة فى إعاقته، مؤكدة أن ابنها يحتاج يومياً أكثر من 1000 جنيه لاستكمال علاجه بالمستشفيات الخاصة بعد أن عجزت المستشفيات الحكومية عن علاجه، مطالبة بسفر ابنها إلى الخارج ليتم علاجه على نفقة الدولة.
كيف كانت تصل اسرار البيت الابيض و مكتب هيلارى كلينتون و فضائحهم الى جماعة الاخوان المسلمين و الى نجلاء على زوجة محمد مرسى تحديدا لحظة بلحظة منذ عام 1996 و إلى اليوم؟ ما سر الدعم اللانهائى الذى تقدمه هيلارى كلينتون تحديدا للاخوان و مرسى؟ ما هى الفضائح التى يبتز بها الاخوان هيلارى كلينتون و باراك اوباما لاجل تحقيق كل اهدافهم؟ كيف كانت اسرار مصر تصل مباشرة الى البيت الابيض؟ كيف سيكون الوضع بعد ان وصل مرسى و زوجته الى حكم مصر؟
و لماذا اختار مرسى معاونيه من جماعة الاخوان و الشيعة و الاقباط و اتباع امريكا و الماسونية؟ من اخترق من؟ هل جورج سوروس اخترق جماعة الاخوان المسلمين عمدا لتحقيق اهدافه فى الشرق الاوسط؟ ام ان جماعة الاخوان هى التى اخترقت البيت الابيض بكل السبل الغير مشروعة و التقية و التضليل؟ ما هى الصفقات و المهمات و الاوامر المكلف بها مرسى و اعوانه بعد توليه الحكم فى مصر؟
الكل يتذكر الفتاة السمارة ذات الملامح العربية التى كانت تصاحب ميسز كلينتون فى زيارتها مع اوباما الى مصر فى عام 2009 و الكل اعتقد انها مترجمة مصرية تقوم بالشرح لها و تساعدها فى لقائها هى و اوباما بجماعة الاخوان الذى استمر بعدها ساعتين!
انها هوما عابدين مسلمة و عضوة فى جماعة الاخوان المسلمين و تعمل سكرتيرة خاصة و مديرة مكتب لهيلارى كلينتون منذ عام 1996 و الى اليوم – هوما عابدين سعودية امريكية والدها هندى و امها باكستانية مسلمسن لكنهم درسوا و حصلوا على الدكتوراة فى امريكا و عاشوا بالسعودية من اكثر من ثلاثين عاما! امها صالحة عابدين قيادية فى جماعة الاخوان المسلمين الفرع النسائى اى تنظيم الاخوات المسلمات المعروف عالميا باسم المنظمة الدولية للمراة و تقود فرع السعودية مثلما ان نجلاء على محمود زوجة محمد مرسى و التى درست فى امريكا ايضا و كانت تعمل فى المركز الاسلامى هناك هى قيادية تابعة لمكتب الارشد لفرع مصر فى تنظيم الاخوات المسلمات ايضا! و شقيقها حسن عابدين قيادى اخوانى يعمل مع القيادى الاخوانى المصرى القطرى الشيخ القرضاوى و مع قيادى تنظيم القاعدة حسن نصيف!
السؤال : هل المخابرات الامريكية لم تستعلم عن تلك الفتاة التى دخلت لتعمل فى البيت الابيض او تم الوساطة لها عبر امير قطر و القرضاوى لتعمل داخل البيت الابيض؟
مما لا شك فيه ان عائلتها الاخوانية و تورطهم مع القاعدة لا يمكن ان يخفى على احد و السؤال هو لماذا تم الاحتفاظ بها حتى بعد احداث سبتمبر 2001 التى الصقت فى الفاعدة؟ و هل كانت تتجسس لحساب الاخوان ام لحساب دولة قطر و السعودية ايضا؟
ان قصة هوما عابدين لم تتوقف عند هذا الحد- فوجودها كان مثارا للاستنكار فى المجتمع الامريكى و خاصة بعد ان استطاعت تدريجيا ادخال عشرات الاخوان المسلمين- و ليس مسلمين عاديين- الى داخل البيت الابيض ليتجسسوا و ينقلوا الاسرار و الاخبار و الفضائح الى الجماعة اولا باول و ليعثروا على ما يمكنهم ابتزاز الادارة الامريكية به و لينقلوا اراء الاخوان ووجهة نظرهم فى الحكام العرب و فى جماعة الاخوان على انها الحقيقة او انها رايا عاما الى الدرجة ان داليا مجاهد المحجبة الاخوانية صارت تعمل داخل البيت الابيض كمستشارة لاوباما هى و عشرات الاخوان و كانوا يصورون له الاخوان انهم ملائكة و معتدلين و ان مبارك دكتاتورا!
هوما عابدين تاثرت بالتقية و التضليل و الخداع و الكذب الذى يتبعه الشيعة و الاخوان و بخاصة مدرسة الاخوانى التركى عبد الفتاح جول الذى يقول انه يجب على الاخوانى ان ينصب شبكته كالعنكبوت و يفعل كل الاشياء و يتبع كل الطرق لاجل الوصول الى الهدف ثم يصبر لحين تسقط الحشرات فى شبكته و لهذا لم ترتدى هوما عابدين الحجاب رغم انها سعودية اخوانية و تسللت الى هيلارى كلينتون و لادق تفاصيل و اسرار حياتها و فضائحها الى ان صارت بينهما علاقة سحاقية يتداولها الاعلام الامريكة علانية فاسلامها على الطريقة الاخوانية لم يمنعها من ان تمارس الشذوذ و السحاق الذى ينهى عنه الاسلام و كانت هوما سببا فى خسارة هيلارى كلينتون لانتخابات الرئاسة السابقة بسبب هذه الفضيحة الا انها لم تستطيع ان تطردها!!!!
فالسكرتيرة الخاصة لهيلارى كلينتون ترعف الكثير و تستغل حالة السكر التى تصل اليها السكيرة العربيدة هيلارى كلينتون لتقوم بتصويرها و فضحها و تهديدها و ابتزازها مثلما حدث مع زوجها بيل كلينتون و لا نعرف دور هوما او الاخوان فى تدبير فضيحة بيل كلينتون الشهيرة مع مونيكا فاى فضيحة جنسية اضافية لتلك العائلة تكفى لاضاعة مستقبلهم السياسى بينما هم من اعمدة الماسونية العالمية و صورهم موجودة فى كروتها منذ عام 1995 و يستعد الماسونيين للاخيتار بين الماسونى الشاذ اوباما و الماسونية الشاذة هيلارى كلينتون و الاسرائيلى الماسونى النازى رومنى بينما لا يحظى المعتدل الشريف رون بول المعادى للماسونية باى دعاية او دعم كافى!
استطاعت هوما عابدين السيطرة على هيلارى كلينتون و كانت تتوسط لديها لاجل الافراج عن معتقلين من الاخوان او لرفع اسمائهم من الحظر او للسماح لهم بدخول امريكا مثلما فعلت مع حفيد حسن البنا الذى كان محظورا دخوله لامريكا و تم استثنائه بامر مباشر من هيلارى كلينتون لعيون صديقتها هوما عابدين التى قامت هيلارى بتزويجها لابعاد تلك الشبهات عن فضيحة علاقتهما الشاذة فزوجتها ليس لمسلم او عربى بل لاسرائيلى امريكى يهودى اسمه انتونى واينر الذى كان عضوا فى الكونجرس و لم يدخل الاسلام و حضرت ميسز كلينتون و زوجها حفل زواجهما و هنا نؤكد ان الاخوان يتاجرون بالدين لمصالح سياسية فلم نرى مثلا اى شخص يفتى باهدار دم هوما عابدين لانها مسلمة اخوانية تزوجت اسرائيلى يهودى غير مسلم و لكن لدى الاخوان الغاية تبرر الوسيلة و تم اجبار واينر على الاستقالة من الكونجرس بعد فضيحة جنسية بينما استمرت زوجته هوما عابدين داخل البيت الابيض و استمرت هيلارى كلينتون فى منصبها رغم فضيحتهما الجنسية!!!!!!!!!!
لهذا السبب كانت هيلارى كلينتون الداعم الاول للاخوان فى الاطاحة بمبارك و الاصرار على توصيل الاخوان للحكم فى كل الشرق الاوسط و الدول العربية و لهذا السبب كانت تتدخل لتهديد المجلس العسكرى بالحرب على مصر و احتلالها و توجيه عقوبات اقتصادية و عسكرية ضدها و لهذا السبب وصل مرسى الى الحكم رغم تزويره للانتخابات و رغم ان شفيق كان الفائز بعد استبعاد الاصوات المزورة و لهذا السبب تم الصمت و تجاهل تهديدات الاخوان الارهابية بحرق مصر و تفجير المواقع الهامة و قتل الابرياء و الانتقام من الاقباط فى حال عدم فوز مرسى و لهذا صمتت حقوق الانسان على منع الاقباط من التصويت لشفيق و تم اعلان مرسى رئيسا!
السؤال هو : لماذا قامت جماعة الاخوان بترشيحمحمد مرسى تحديدا كمرشحها للرئاسة رغم انه يوجد لديهم اشخاص كثيرين افضل منه؟ الجواب هو ان مرسى نفسه عميلا للمخابرات الامريكية و كان يوصل وجهة نظر الاخوان الى البيت الابيض مباشرة عبر هوما عابدين و داليا مجاهد و اخرين من الاخوان مثلما كانت تصله اخبار اوباما و هيلارى اولا باول و فضائحهم و اسرارهم و معها كل طرق الابتزاز و التليوح بفضائح جنسية و مالية و سياسية لهم قد تطيح بمستقبلهم السياسى ان لم يطيعوا اوامر الاخوان كاملة و لهذا صارت وفود الاخوان و الجماعة و الحرية و العدالة و البرلمان الاخوانى تدخل البيت الابيض و تخرج منه بدون استئذان و تملى شروطها و اوامرها ليقوم اوباما و كلينتون بفرد العضلات على المجلس العسكرى و تهديده بالعقوبات!
فالاخوان اذن هم من قاموا بالضغد على المجلس العسكرى لاغلاق ملف التمويل الاجنبى و الافراج عن الامريكان و الاجانب المتورطين فى التمويل المشبوه و الافراج عن ايلان جرابيل الجاسوس الامريكى الاسرائليى و الافراج عن الطلبة الامريكان الذين اعقتلوا لالقاء الولوتوف من فوق سطح الجامعه الامريكية على الشرطة فى احداث محمد محمود و لهذا ايضا استمات الاخوان للاطاحة بالجنزورى و فايزة ابو النجا عقابا لهم على تحدى امريكا و فضحها و لهذا ايضا تم التعتيم على تورط مارجريت سكوبى فى دهس المتظاهرين بينما استمرت الزيارات السرية و العلنة بين باترسون و جون كيرى و كارتر و غيرهم و مكتب الارشاد!
ليست هيلارى وحدها التى تمارس الشذوذ و المتورطة مع الاخوان و لكن اوباما ايضا الذى قام بالانفاق عليه الشيخ السعودى الملياردير خالد المنصور منذ ان كان طالبا فى الجامعه بالاضافة الى تفاصيل اخرى عن شذوذ اوباما و انه لواطى سنقوم بنشرها فى مقال اخر لاحقا و السؤال هنا: كيف سيكون الحال بعد توصيل مرسى و زوجته لحكم مصر؟ كيف ستصبح اوامر البيت الابيض ملزمة لمرسى و ضد مصلحة مصر و لصالح الاخوان؟ كيف سيسمح المجلس العسكرى ان يطلع مرسى و زوجته و ابنائهم على اسرار مصر العسكرية و الامنية و المخابراتية و الاقتصادية ثم توصيلها الى هوما عابدين و اعوانها فى البيت الابيض و منها لاوباما و كلينتون؟
المؤامرة اكتملت بتعيين مرسى لاشخاص كلهم يعملون ضمن مخطط سوروس و روكفلر لاسقاط الاقتصاد العالمى هذا العام و اعلان النظام العالمى الجديد و الشرق الاوسط الكبير من مصر تمهيدا لتقسيمها و احتلالها و اعطاء القناة و سيناء الى اسرائيل و قطر و حماس! اذن لم يكذب عمر عفيفى و لكنه لم يقل الا جزءا من الحقيقة حينما قال ان امريكا اتفقت مع الوفد البرلمانى الاخوانى فى واشنطن و الوفد البرلمانى الذى زار تل ابيب و التفى البرلمان الاسرائيلى على الحكم للاخوان مقابل التخللى عن سيناء و القناة! لهذا فليس غريبا ان يحاول مرسى تعيين وزير داخلية اخوانى و عصام العريان الاخوان رئيسا للمخابرات تمهيدا لاسقاط الجيش المصرى و اختراقه و اختراق و اسقاط الشرطة مثلما قام خيرت الشاطر بشراء الفنادق و اسهم البورصة و اراضى سيناء و الشركات و المصانع التى لم يحرقها الاخوان بعد ثم بيعها لقطر و اسرائيل و ايران للتحكم فى اقتصاد مصر و اشهار افلاسها كما فعلت المانيا فى اليونان و لهذال اختار مرسى ايضا البرادعى عميل سوروس رئيسا للوزراء و صباحى عميل معهد كارنيجى و هبة رؤف عزت عميلة حقوق الانسان و الثلاثة شيعة ارضاء لايران! اوباما تم تجنيده للسعودية و الاخوان منذ ان كان طالبا فى الجماعه و تولى الشيخ خالد المنصور الانفاق عليه بمصروفات تصل الى 25 الف دولار فى السنة الواحدة و كان له اصدقاء فلسطينيين و لهذا السبب ساعد الاخوان فى الوصول الى الحكم و لاجلهم رفض التدخل لاسقاط نظام خامنة اى فى ثورة المعارضة ضده فى يونيو 2009 اما هوما فتنفق بمبالغ خيالية لا تتفق مع راتبها فى البيت الابيض و المقال يؤكد ان الاخوان و السعودية قد مولوا اوباما و ارسلوا هوما و اخوان اخرين للتجسس على البيت الابيض و نقل المعلومات اليهم http://islamthreat.com/pdf/Obama%27s_Middle_East_Connection.pdf
رغم معرفة جورج بوش باحداث سبتمبر 2001 قبل حدوثها بفترة واين و كيف ستحدث الا انه لم يجد اى مشكلة فى السماح بوقوعها لاجل الاستفادة منها ووقت حدوثها و قبلها بسنوات كانت هوما عابدين الاخوانية المرتبطة بالقاعدة داخل البيت الابيض و لم يتطردها بوش بعد تلك الاحداث بل احتفظ بها!!!!! http://www.theblogmocracy.com/2011/06/27/dorian كما ان وليد شعيبات الارهابى السابق فى الاخوان المسلمين و الذى انشق عن الجماعة و يعرف ادق اسرارهم
مثل ما حدث مع زوجها بيل كلينتون من فضيحة علاقة جنسية مع مونيكا لوينسكى سكرتيرته فضيحة هيلارى كلينتون السحاقية مع سكرتيرتها السعودية هوما عابدين التى تنتمى لعائلة اخوانية امها صالحة عابدين قيادية فى تنظيم الاخوات المسلمات و صديقة و زميلة لنجلاء على زوجة محمد مرسى القيادية فى نفس التنظيم و اخوها حسن عابدين اخوانى يعمل مع القرضاوى و القاعدة و عبر التهديد بالفضيحة كما حدث مع بيل كلينتون استطاعت هوما عابدين السيطرة على هيلارى كلينتون لتوصيل الاخوان و مرسى للحكم و على فكرة الموضوع ده معروف تماما فى امريكا و الغرب و احنا نايمين فى العسل http://sheikyermami.com/2010/02/12/willie-clitman-watch-shrillary-seen-leaving-hospital-with-lesbian-lover-huma-by-her-side/ كارثة بكل المقاييس هوما عابدين سكرتيرة هيلارى كلينتون اخوانية حتى النخاع سحاقية مع صديقتها هيلارى كلينتون و هددتها بفضحها لتقوم بابتزازها لتوصل الاخوان لحكم الدول العربية تعتبر علاقتها بهيلارى كلينتون سببا فى خسارة الاخيرة لانتخابات الرئاسة السابقة قامت هيلارى بتزويجها لقطع الشائعات بينما زواجها زواجا شكليا فقط امها صالحة عابدين اخوانية و قيادية فى فرع السعودية لمكتب ارشاد الاخوات المسلمات المعروف عالميا باسم Muslim Sisterhood or International Women Organization اى المنظمة العالمية للمراة و صديقة لصيقة و زميلة كفاح لنجلاء على محمود زوجة محمد مرسى و قيادية الاخوات المسلمات فى مصر و شقيقها حسن عابدين يعمل مع القرضاوى و تنظيم القاعدة تنتمى الى مدرسة الاخوان المسلمين التابعة للتركى فتح الله غول الذى اهم مبادئه التقية و الكذب و الخداع و الصبر الطويل مثلما تفعل العنكبوت و تنتظر لحين تقع الحشرات فى شبكتها و لو بعد حين لهذا السبب و فى سبيل التغلغل داخل البيت الابيض لم ترتدى هوما الحجاب و رضيت بعلاقة سحاقية مع هيلارى كلينتون ثم كانت الصدمة الكبرى ان تزوجت اسرائيلى يهودى لم يغير ديانته الى الاسلام بعد ان تزوجها و هو البرلمانى الامريكى السابق انتونى واينر الذى اجبر على الاستقالة بعدها بعد فضيحة جنسية نفهم من هذا ان صبر الاخوان المسلمين ليحكموا العالم عبر التغلغل فى الدولة التى تحكم العالم سمح لها و هى مسلمة ان تتزوج بيهودى دون ان يغير ديانته و كان بيل كلينتون و زوجته ضيوف الزواج و بعد ان تم الزج بها عبر قطر الى داخل البيت الابيض منذ عام 1996 قامت بالتغلغل و التجسس و استطاعت ادخال العشرات من الاخوان المسلمين و ليس مسلمين عاديين الى داخل البيت الابيض ليتجسسوا و يقوموا بالوساطة و منهم داليا مجاهد و اخرين هل فهمنا اخيرا سر اللغز ان الاخوان عملوا كعملاء مزدوجين لامريكا لنقل اخبار مصر و مبارك و فى المقابل استطاعوا التجسس على ادق تفاصيل البيت الابيض و ابتزاز هيلارى كلينتون بفضائحها الجنسية لاجل توصيل الاخوان للحكم و بعد ان صار مرسى رئيسا فكيف سيكون الوضع بينما ستصبح اسرار مصر و جيشها و امنها و مخابراتها كلها مباشرة داخل البيت الابيض عبر زوجة مرسى و هوما عابدين؟ http://sheikyermami.com/2011/06/21/weiners-marriage-blanc-to-the-muslim-brotherhood/
بلاغ للنائب العام و المخابرات العامة سكرتيرة هيلارى كلينتون الشخصية منذ عام 1996 اسمها هوما عابدين عضوة فى الاخوان المسلمين شقيقها حسن عابدين يعمل مع الشيخ القرضاوى و امها صالحة عابدين قيادية فى تنظيم الاخوات المسلمات و زميلة و صديقة لزوجة محمد مرسى الاخوانى نجلاء على محمود القيادية فى تنظيم الاخوات المسلمات كيف تغاضت المخابرات الامريكية عن عمل عضوة فى الاخوان المسلمين و عائلتها فى السعودية على علاقة وثيقة بتنظيم القاعدة و بن لادن شخصيا ليس فى اى مكان فى امريكا بل داخل البيت الابيض و داخل مكتب هيلارى كلينتون و كسكرتيرة شخصية لها منذ عام 1996 اى وقت ان كان بيل كلينتون رئيسا لامريكا؟ هل تم الزج بها على يد الاخوان للتجسس على البيت الابيض و للزج بالاخوان لرئاسة مصر و قلب الحكم؟ لماذا قامت الجماعه بترشيح محمد مرسى خصيصا و ليس شخصا اخوانيا اخر؟ هل لان له ذراعا داخل البيت الابيض يدعمه لدى اوباما و كلينتون بالاضافة الى كونه عميلا عاش فى امريكا؟ قل قامت زوجة مرسى التى كانت تعمل فى امريكا فى المركز الاسلامى بالزج بابنة صديقتها عمدا؟ هل هناك صفقة قامت بها هيلارى كلينتون لتوصيل الاخوان و تحديدا مرسى لحكم مصر مقابل خدمات معينة؟ مستحيل ان يكون ذلك قد تم عشوائيا او على غير علم و اوامر المخابرات الامريكية بالطبع! عائلة كلينتون الماسونية التى زوجت ابنتها شيلسى لابن قائد فى المخابرات الامريكية على علاقة وثيقة بمحمد مرسى و زوجته و تصلهم و يصل للاخوان اولا باول اسرار البيت الابيض و مرسى و مراته كانوا بيسربوا اخبار مصر للبيت الابيض على ايديها؟ ولما مرسى بقى ريس مراته هتسرباخبار مصر و المخابرات و المؤسسة العسكرية مباشرة للبيت الابيض؟ و لماذا زجوا بهوما هناك عام 1996 عندما تولى حمد بن خليفة حكم قطر و عمل قناة الجزيرة؟ ماذا يحدث تحديدا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لذلك كان الامريكان لديهم شك فى تلك السيدة منذ أن بدأت تعمل عند كلينتون! http://patriotupdate.com/16564/hillarys-assistant-a-danger-to-the-us
أكدت مصادر أنه تم إعدام القيادي السابق في حركة حماس،أيمن طه، قبل 3 أيام، حيث توجد جثته الآن في مجمع الشفاء الطبي.
وقالت المصادر: إن طه أعدم بعدة رصاصات في الرأس والصدر، ثم ألقيت جثته في ساحة "الشفاء"، وبقيت لمدة ساعة دون أن يقترب منها أحد، قبل عودة مسلحين آخرين وسحبها دون معرفة سبب ذلك.
وحظرت حركة حماس نشر خبر وصول الجثة يوم الثلاثاء الماضي، لكنها سمحت بذلك اليوم بعد أن أعادت جثمان طه لـ"الشفاء" عند الثالثة عصرا.
وقبل أشهر أقدم أمن حماس على اعتقال القيادي السابق "طه" وحجزه بمكان مجهول، حيث كان يخضع للتحقيق.
بتهمة إقامة علاقات مع أجهزة المخابرات المصرية وعربية وتتهمه حماس أيضا بإجراء اتصالات مع شخصيات فلسطينية كمنظة السلطة الفلسطينية وحركات فلسطينية معادية لحركة حماس
بعد تخلى أوباما عن مرسى ووصفه بأنه كان غير قادر على حكم مصر قالت مصادر ان الرئيس المعزول صرخ فى وجه حراسه قائلا :أوباما باعنى و باع الجماعة بالرغم من اننا كنا فى خدمته ..و قالت المصادر ان مرسى صاح :ليس أملمى سوى الاعتذار للسيسى و قادة الجيش بعد ان تخلى عنى أوباما مؤكدا انه سوف يفضحه و يذيع أسرار علاققة الجماعة بالامريكان قبى ثورة يناير و بعدها و فى فترة توليه منصب الرئيس .
هاجمت صحيفة "توداي زمان" التركية رئيس الوزراء رجب طيب اردوغانمتهما اياه بالفساد ، حيث قالت ان المنافسة بينه وبين المرشح للانتخابات الرئاسية التركية غير متكافئة بين مرشحي الرئاسة التركية قبل يومين من بدء الجولة الأولى من السباق الرئاسي.
وعلقت الصحيفة على خوض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للسباق الرئاسي وتدشين حملته الانتخابية دون الاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء، موضحة أنه يستغل موارد الدولة في حملته الرئاسية وهو امتياز غير متوافر لمنافسيه كما أن حملته تحظي بتغطية واسعة على شاشات وسائل الإعلام.
وأكدت الصحيفة أن وسائل الإعلام المحلية واجهت انتقادات واسعة بسبب انحيازها لحملة أردوغان وخاصة منذ بدايتها رسميا في يوليو 2014.
وتابعت أن عدم تكافؤ الفرص بين المرشحين يتضح في الموارد المالية المتاحة لهم، كما أن حملة منافسي أردوغان مقارنة به متواضعة جدا نتيجة استخدامه لموارد الدولة.
فازت بريطانية من أصل هندي بلقب "أجمل لحية في العالم" خلال معرض تصوير
فوتوغرافي في بريطانيا، احتفالاً بمرور 7 سنوات من نمو لحية على وجهها بشكل
فجائي.
وبحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية، نمت لحية هارنام كور(23 عاماً) منذ سن
السادسة عشر نتيجة إصابتها بمتلازمة المبيض متعدد التكيسات المسبب لنمو
الشعر الزائد، فتعرضت للكثير من الضغوطات النفسية والاجتماعية مما جعلها
انطوائية وقلل ثقتها بنفسها.
وقررت هذه الفتاة من مدينة سلاو بمقاطعة بيركشاير ببريطانيا حلق لحيتها
وتبييض وجهها لإخفاء الشعر، لكن عمدة قريتها المنتمية لديانة السيخ والتي
تحرم قص شعر الجسم رفض عملية الحلق، فأجبرت على التعايش مع مرضها وكسر
التقاليد الاجتماعية النمطية حول لحية المرأة.
وشكل فوزها في هذا المعرض الذي يهدف إلى زيادة الوعي بسرطان الجلد، نقطة
مفصلية في حياتها ومكنها من تعزيز ثقتها بنفسها، كما يشكل رسالة قوية لكل
من يعاني من عقدة بسبب عيب في شكله الخارجي.
انتقدت المحللة السياسية كارين ماكويلين , تصرف الرئيس الأمريكى باراك أوباما جراء الصفقة التي جرت مع طالبان لإطلاق سراح الرقيب الأمريكي بيرجدال في مقابل تحرير معتقلو جوانتنامو الخمسة. وأوضحت فى مقالها المنشور بجريدة "أمريكان ثينكر" الأمريكية، أنه ينفصل تماماً عن رد الفعل الغريزي للإمريكيين تجاه خيانة بيرجدال لزملائه ولجنود ولبلاده، حيث حاول كل من أوباما وكيري أن يصور كذباً هذا الجندي الهارب كبطل. كما تناول المقال علاقة أوباما الوثيقة بجماعة الأخوان المسلمين التي تتجاوز حدود الاسترضاء أو التعاون، بل تصل إلى حد العمل من أجل مصلحة الأعداء، كما وصفتهم كارين، التي ترى أن سياسات أوباما تهدف إلى تمكين الجهاديين من السيطرة على الغرب. ردود أفعال غريبة وتقول كارين: "قبل الاندفاع إلى الثرثرة المعتادة حول عدم كفاءة أوباما، ورغبته في الحصول على اهتمام المحاربين القدماء، واعتقاده الخاطيء في براعته الخارقة في التفاوض مع أنظمة الحكم الإسلامية، من المهم التوقف لإمعان النظر في سبب ردود أفعال أوباما التي تتسم بالسلبية والاختلاف عن ردود أفعال الأمريكيين". انتقدت كارين رد فعل أوباما تجاه هجوم الحادي عشر من سبتمبر 2012 الذي حدث على القنصلية الأمريكية في بنغازي، وبدلاً من أن يتوجه مسرعاً إلى مكانه في غرفة العمليات ويتابع محاولة الإنقاذ، وهو رد فعل أي أمريكي طبيعي، توجه أوباما إلى سريره لينال نوماً هنيئاً من أجل جمع تبرعات فيجاس. وفيما يتعلق بالشأن الإيراني، تقول كارين: "لا يوجد أي رد فعل طبيعي من أوباما تجاه أسلحة إيران النووية، وعندما بدأت إيران تعاني من قسوة العقوبات الإقتصادية، رفع أوباما العقوبات الاقتصادية بالكامل عن طهران، واستعادت إيران أصولها المجمدة، وترك لها برنامجها النووي سليماً، وأخبر إسرائيل أنه ستكون هناك عواقب سلبية إذا ما جرى التخلص من منشأت إيران النووية، يبدو أنه يشعر بالارتياح تجاه إيران النووية، وهو ما يبدو أمراً غريباً بحق". تثبيت سلطة الإرهابيين في حكم مصر تؤكد كارين في مقالها أن أوباما لديه علاقة وثيقة بالجماعات الجهادية، وهو ما يتناقض مع ردود أفعال الأمريكيين تجاه تلك الجماعات. وتدلل على ذلك أنه عمل على تثبيت سلطة الإرهابيين في حكم مصر، بعد أن نجحت مصر في قمعهم لأكثر من ستين عاماً، وقد ساعد أوباما في الإطاحة بالرئيس مبارك، حليف الولايات المتحدة على حد وصفها، وبذل أوباما قصارى جهده لتسليم مصر إلى جماعة الأخوان المسلمون، التي وصفتها الكاتبة بأنها جماعة جهادية نازية. ويستمر أوباما في معاقبة مصر للتخلص من جماعة الأخوان والمضي في تنفيذ خارطة الطريق التي حددتها ثورة 30 يونيو من خلال حجز المساعدات العسكرية، كما ترى كارين أن الرئيس أوباما يخترق القانون الأمريكي بدعمه لحماس كجزء من حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تضم فتح وحماس. تحالف مع العدو تذكر كارين أن إدارة أوباما سمحت لمنظمات الجبهة الرئيسية لجماعة الأخوان، الموجودة في الولايات المتحدة، بالتحكم في التدريب الخاص بالمباحث الفيدرالية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، حيث تم إجبارهم على عدم الإشارة إلى مصطلح "الإرهابي الإسلامي". وتعتقد كارين أنه لا يمكن اعتبار السياسات التي يتبعها أوباما نوعاً من "الصواب السياسي"، فعندما يسلم رئيس أمن الوطن إلى الجماعات الجهادية لا يمكن اعتبار ذلك شيء آخر سوى تحالف مع العدو. تقول كارين: "الواقع أن سياسة أوباما تعزز الأهداف الإرهابية، وهو يدرك جيداً نهجه لتنفيذ ذلك، ولكنه يفعل ذلك سراً لأن إعلان تلك السياسة للرأي العام لن يحظى بشعبية واسعة، ويعتمد أوباما على الديمقراطيين في الكونجرس ووسائل الإعلام في تبرير أفعاله". وتختتم كارين مقالها واصفة أوباما بأنه يقف في منطقة رمادية مع الجهاديين ويتشارك معهم على قدم المساواة في الاستسلام والخيانة؛ ذلك أن سياسات أوباما تؤدي إلى تمكين الجهاديين من الهيمنة على الغرب.
داعش... من الألف الى الياء الدولة الإسلامية في العراق والشام.. هذا هو اسمها الكامل الذي تم اختصاره بجمع الأحرف الأولى من الكلمات لتصبح "داعش"، إسم آخر لها يتم تداوله في المناطق التي تسيطر عليها في سوريا (والعراق)، حيث بات المواطنين يرمزون الى التنظيم بكلمة "الدولة". هو تنظيم مسلح ارهابي يتبنى الفكر السلفي الجهادي (التكفيري) ويهدف المنظمون إليه الى اعادة مايسموه "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، يتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته (وجرائمه). وأثار هذا التنظيم ( الارهابي) جدلا طويلا منذ ظهوره في سوريا، حول نشأته، ممارساته، أهدافه وإرتباطاته، الأمر الذي جعلها محور حديث الصحف والإعلام، وما بين التحاليل والتقارير، ضاعت هوية هذا التنظيم المتطرف وضاعت أهدافه و ارتباطاته بسبب تضارب المعلومات حوله. فئة تنظر اليه كأحد فروع القاعدة في سوريا، وفئة أخرى تراه تنظيم مستقل يسعى لإقامة دولة إسلامية، وفئة ثالثة تراه صنيعة النظام السوري للفتك بالمعارضة وفصائلها، وبين هذا وتلك وذاك... من هي داعش ؟ داعش في العراق.. أصولها ومسار تأسيسها على الرغم من أن هذا التنظيم حديث الظهور على الساحة السورية، الا أنه ليس بتشكيل جديد، بل هو الأقدم بين كل التنظيمات المسلحة البارزة على الساحة السورية خاصة والإقليمية عموماً. تعود أصول هذا التنظيم الى العام 2004، حين شكل الارهابي أبو مصعب الزرقاوي تنظيما أسماه " جماعة التوحيد والجهاد" وأعلن مبايعته لتنظيم القاعدة الارهابي بزعامة أسامة بن لادن في حينها، ليصبح ممثل تنظيم القاعدة في المنطقة أو ما سمي "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين". برز التنظيم على الساحة العراقية ابان الإحتلال الأمريكي للعراق، على أنه تنتظيم جهادي ضد القوات الأمريكية، الأمر الذي جعله مركز إستقطاب للشباب العراقي الذي يسعى لمواجهة الإحتلال الأمريكي لبلاده، وسرعان ما توسع نفوذ التنظيم وعديده، ليصبح من أقوى الميليشيات المنتشرة والمقاتلة على الساحة العراقية. في العام 2006، خرج الزرقاوي على الملا في شريط مصور معلنا عن تشكيل "مجلس شورى المجاهدين" بزعامة عبدالله رشيد البغدادي. قتل الزرقاوي في الشهر نفسه من اعلانه، وعين ابو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم في العراق. وفي نهاية ال2006 تم تشكيل تنظيم عسكري يختصر كل تلك التنظيمات ويجمع كل التشكيلات الأصولية المنتشرة على الأراضي العراقية، إضافة الى أنه يظهر أهدافها عبر إسمه... "الدولة الإسلامية في العراق" بزعامة أبو عمر البغدادي. من هو "أبو بكر البغدادي" أمير داعش؟ في الشهر الرابع من العام 2010، وتحديداً 19 نيسان، قامت القوات الأمريكية بتنفيذ عملية عسكرية في منطقة الثرثار استهدفت منزلا كان فيه ابو عمر البغدادي وابو حمزة المهاجر وبعد اشتباكات عنيفة بين الجانبين واستدعاء الطائرات تم قصف المنزل ليقتلا معاً. وبعد اسبوع واحد اعترف التنظيم في بيان له على الانترنت بمقتلهما، وبعد حوالي عشرة ايام انعقد مجلس شورى الدولة الإسلامية في العراق ليختار ابي بكر البغدادي خليفة لأبي عمر البغدادي، والذي يمثل اليوم (أمير الدولة الإسلامية في العراق والشام، داعش)... فمن هو هذا الأمير ؟ إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري المولود عام 1971 في مدينة سامراء العراقية، له العديد من الأسماء والألقاب، "علي البدري السامرائي"، " أبو دعاء "، الدكتور إبراهيم، "الكرار"، واخيراً " أبو بكر البغدادي". هو خريج الجامعة الإسلامية في بغداد، درس فيها البكالوريوس، الماجستير والدكتوراه، وعمل أستاذاً ومعلماً وداعية. ولد البدري في عائلة تتبع العقيدة السلفية التكفيرية، ووالده الشيخ عواد من وجهاء عشيرة البوبدري العراقية، وأعمامه دعاة في العراق حسب ما يشاع. بدأ البغدادي نشاطاته منطلقا من الجانب الدعوي والتربوي الا أنه ما لبث أن انتقل الى الجانب الجهادي، حيث ظهر كقطب من اقطاب السلفية الجهادية وأبرز منظريها في محافظتي ديالى وسامراء العراقيتين. أولى نشاطاته بدأت من جامع الإمام أحمد بن حنبل، مؤسساً خلايا مسلحة صغيرة في المنطقة، قامت بعدد من العمليات الإرهابية وشاركت في حروب الشوارع التي شهدها العراق في السنوات الماضية. انشأ بعدها اول تنظيم اسماه "جيش اهل السنة والجماعة" بالتعاون مع بعض الشخصيات الأصولية التي تشاركه الفكر والنهج والهدف، ونشّط عملياته في بغداد، سامراء وديالى، ثم ما لبث ان انضم مع تنظيمه الى مجلس شورى المجاهدين حيث عمل على تشكيل وتنظيم الهيئات الشرعية في المجلس وشغل منصب عضو في مجلس الشورى حتى إعلان دولة العراق الإسلامية. جمعت أبي بكر البغدادي، علاقة وثيقة بأبي عمر البغدادي، وصلت الى حد أن الأخير أوصى قبل مقتله بأن يكون أبي بكر البغدادي خليفته في زعامة الدولة الإسلامية في العراق، وهذا ما حدث في السادس عشر من أيار 2010، حيث نصّب ابو بكر البغدادي اميراً للدولة الإسلامية في العراق. للدولة الإسلامية في العراق تاريخ دموي طويل، فمنذ تولي أبي بكر البغدادي زعامة هذا التنظيم (وبعيداً عن ما نفذته القاعدة قبله في العراق في عهد الزرقاوي ومن تبعه) قام التنظيم بتنفيذ عدد كبير من العمليات والهجمات الإرهابية التي حصدت ارواح الآلاف من العراقيين، اشهرها كانت عملية مسجد أم القرى في بغداد التي أسفرت عن مقتل النائب العراقي خالد الفهداوي، وهجمات انتقامية لمقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق اسامة بن لادن، حيث شن عدة عمليات ارهابية في العراق ادت الى استشهاد المئات من رجال الجيش والشرطة العراقية والمواطنين، وتبنى عبر الموقع الإلكتروني التابع لتنظيم القاعدة في العراق اكثر من 100 هجوم انتحاري انتقاما لمقتل بن لادن، تلاها عدًة عمليات في العراق كعملية البنك المركزي، ووزارة العدل، واقتحام سجني أبو غريب والحوت. داعش في سوريا من كلمة "شام" أوجد الحرب الأخير من كلمة "داعش" ففي حين كان التنظيم يدعى الدولة الإسلامية في العراق، إستغل البغدادي الأزمة التي اندلعت في سوريا والفوضى التي حصلت هناك ليعلن دخوله على خط المواجهات في سوريا، وكباقي التنظيمات التكفيرية المسلحة والمرتبطة بالقاعدة، وجد البغدادي وتنظيمه مساحة خصبة على الأراضي السورية لممارسة إجرامهم وتكفيرهم بالإضافة الى استغلال الفوضى لتحقيق المكاسب وتوسيع النفوذ، ومن الحدود السورية الواسعة مع العراق، دخل تنظيم "الدولة" الى الأراضي السورية، الى شرق سوريا بالتحديد تحت شعار"نصرة أهل السنة في سوريا" معلنا الحرب على النظام السوري. بدأ تواجد القاعدة في سوريا مع ظهور تنظيم "جبهة النصرة" بقيادة أبو محمد الجولاني، أواخر سنة 2011، وسرعان ما نمت قدراتها لتصبح في غضون أشهر من أبرز الجماعات المسلحة في سوريا، ومع إعلان النصرة مبايعتها لتنظيم القاعدة في أفغانستان بقيادة الظواهري، بدأت التقارير الإستخباراتية والإعلامية والصحفية تتحدث عن علاقة النصرة بالدولة الإسلامية في العراق، وبدأ إعتبارها إمتدادا سوريا لذاك التنظيم المنتشر في العراق. وفي التاسع من نيسان عام 2013 وبرسالة صوتية بُثت عن طريق شبكة شموخ الإسلام، أعلن أبو بكر البغدادي دمج فرع تنظيم جبهة النصرة مع دولة العراق الإسلامية تحت مسمى "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وهنا بدأت قصة داعش. داعش والنصرة بعد ذلك بفترة قصيرة خرج أبو محمد الجولاني (أمير جبهة النصرة) بتسجيل صوتي يعلن فيه عن علاقته مع دولة العراق الاسلامية لكنه نفى شخصيا او مجلس شورى الجبهة ان يكونوا على علم بإعلان البغدادي عن إندماج التنظيمين، فرفض فكرة الاندماج واعلن مبايعة تنظيم القاعدة في افغانستان بقيادة الظواهري. وعلى الرغم من العمليات المشتركة التي خاضتها " النصرة وداعش" الا أن حربا باردة تدور بين التنظيمين على الأراضي السورية منذ إعلان البغدادي. يحمل كل من النصرة وداعش، فكراً متشدداً تكفيرياً واحداً، يعملون بنهج السلفية الجهادية، ويؤمنان بقيام الدولة الإسلامية في الشام، إلا أن الفرق بين التنظيمين يكمن في قربهم من الواقع السوري ومراعاتهم لهذه الخصوصية، فالنصرة قامت مع المرحلة الأولى من الأزمة السورية في نهاية العام 2011، واكتسبت خبرة ودراية بواقع المجتمع السوري الذي يعيش في كنف دولة علمانية وعليه تخرج جبهة النصرة الى العلن بنسبة من التطرف أقل من تلك التي تنتهجها داعش في علاقتها مع المجتمع السوري، خاصة وأن داعش حديثة الدخول على الأزمة السورية، ولم تنتهج مسارا لتكون مقبولة، بل فرضت بالقوة نفوذها والقبول بها في المناطق المسيطر عليها من قبلها. تأسست النصرة من زعماء سوريين بينهم من كان معتقلا في السجون السورية واستفاد من العفو العام، وبينهم من كان يمارس الدعوة سرياً في سوريا قبيل اندلاع الأزمة، وآخرين كانوا منضوين تحت لواء القاعدة وقاتلو في بلدان أخرى كالعراق وأفغانستان والشيشان وعادوا مع بداية الأزمة في سوريا للقتال فيها كما هي حال أمير جبهة النصرة ابو محمد الفاتح "الجولاني" وهو جامعي سوري الأصل قاتل في العراق والشيشان وبلدان أخرى، مع وجود عدد كبير من الأجانب في صفوفها. أما من ناحية داعش فهي تعتمد بشكل كبير على العنصر الأجنبي المقاتل الذي يغلب عددياً على العنصر السوري ان كان في مواقع القيادة أو بين المقاتلين، وهذا ما قد يفسرمراعاة النصرة لخصوصيات المجتمع السوري، بينما لا تقر الدولة بمبدأ أن كل من شارك في الثورة له الحق في تقرير مستقبل سوريا، وترى أن الدولة قائمة فعلا من خلالها. واستقطبت "داعش" أتباعاً كانوا ضمن جبهة النصرة، وكان عددهم كبيرا وخاصة بمدينة حلب بعد إعلان البغدادي للدولة الإسلامية في العراق والشام. كما انضمت إليها فصائل كاملة منها مجلس شورى المجاهدين بقيادة أبو الأسير الذي عينته الدولة أميرا على حلب. كما انضم إلى "الدولة" مقاتلون سابقون في فصائل الجيش السوري الحر من عناصر حركات أحرار الشام والتوحيد وغيرها. داعش والجيش الحر أما عن العلاقة التي تربط داعش بما يسمى "الجيش السوري الحر" فهي أكثر توتراً ودموية من تلك التي تربط داعش بالنصرة، حيث وصلت سياسة تكفير داعش للأنظمة والدول والفصائل الى إعتبار أي فصيل في "الجيش الحر" من الكافرين. وقد دارت بين الطرفين معارك طويلة مع جميع الكتائب التابعة للحر المنتشرة على الأراضي القريبة من مناطق نفوذ داعش او التي تقع على الخط التي رسمته داعش لدولتها. وفي حين اتهمت داعش الجيش الحر بالإرتداد عن الدين الإسلامي وتعاملهم مع النظام السوري، واتخذتها ذريعة لمهاجمة الحر وضرب كتائبه، تتحدث تقارير عن أهداف مادية خلف الصراع الذي يدور بين داعش والحر، خاصة حول النفط والمعابر الحدودية، وهذا ما بدا جلياً في أماكن الصراع في ريف حلب والحسكة. وقد دارت المعارك بين الطرفين في إطار محاولات السيطرة على المناطق النفطية والآبار في الحسكة والرقة خصوصاً، وحول المعابر الحدودية مع تركيا خاصة كما حصل في إعزاز عند معبر باب السلامة أو كما حصل منذ مدة قصيرة عند معبر باب الهوى. ومنذ أن أعلنت داعش حملتها العسكرية على الجيش الحر بعنوان "نفي الخبيث" تستهدف "عملاء النظام، ومن قام بالاعتداء السافر على الدولة الإسلامية في العراق والشام"، خاضت معارك عديدة مع الجيش الحر ساهمت خلالها في إضعاف هذا الجيش حيث استهدفت معظم كتائبه، حيث قامت في وقت سابق باعتقال سرية تابعة لـ«كتائب الفاروق» في مدينة حلب بسبب مشكلة قديمة عند معركة معبر تل ابيض. كما قامت داعش في وقت سابق أيضا بإرسال سيارة مفخخة إلى مقر جماعة "أحفاد الرسول" في منطقة سكة القطار في الرقة، وقتل ما يقارب 40 عنصراً من "أحفاد الرسول". كما قامت "داعش" بتفجير سيارة في مركز تابع «للواء الله اكبر» في منطقة البوكمال وأدت الى مقتل شقيق قائد اللواء. بالإضافة المعارك التي شهدتها منطقة إعزاز بين داعش ولواء عاصفة الشمال على خلفية إشكالات بين عناصر الطرفين، ما أدى الى انسحاب لواء عاصفة الشمال من إعزاز وتفتته فيما بعد وسيطرة داعش على المدينة، وذلك بعد أن فشلت التهدئة التي تمت المصادقة عليها بوساطة جبهة النصرة بين الطرفين. وفي أحدث الإشتباكات بين الطرفين اتهم الجيش الحر داعش بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف مقاره ومنشآته بما فيها مخازن الأسلحة التابعة له عند معبر باب الهوى بين سوريا وتركيا. داعش والأكراد وفي إطار سعي داعش للسيطرة على المنطقة الحدودية شمالاً وشرقاً اصطدمت داعش بالمناطق التابعة للتنظيمات الكردية في شمال شرق سوريا وتحديدا في مناطق الحسكة والقامشلي وعندان، حيث اندلعت الإشتباكات بين داعش وقوات حماية الشعب الكردي بعد أن قامت داعش بالسيطرة على تلك المناطق، محاولة فرض سلطتها فيها وتطبيق الشريعة الإسلامية فيها( حسب وصفها)، حيث ارتكبت أكثر من مجزرة بحق الأكراد بعد ان تم تكفيرهم واتهامهم بالتعاون مع الخارج والعمل لصالح النظام. ودارت إشتباكات عنيفة بين الطرفين تمكن خلالها الأكراد من إستعادة مناطقهم في شمال وشمال شرق سوريا، طاردين داعش ومقاتليها من تلك المناطق، فيما فرضت الأخيرة حصاراً على تلك المناطق مستمر حتى الآن منذ حوالي الشهرين، وآخر ممارسات داعش وانتهاكاتها بحق الأكراد كان قيامها بخطف حوالي ال120 مواطناً كردياً بينهم نساء وأطفال من محيط مدينة أعزاز بريف حلب، إضافة الى محاصرتها لمدينة منبج وارتكاب أعمال العنف والقتل بحق أبناء المدينة من الأكراد. مناطق نفوذ داعش تنتشر داعش اليوم على امتداد قوس كبير في الشمال السوري، يبدأ من الحدود العراقية السورية ويمرّ في دير الزور والرقة التي باتت تسيطر عليها بشكل كامل، وصولاً إلى جرابلس ومنبج والباب وإعزاز شمال حلب، إضافةً إلى شمالي إدلب قرب الحدود التركية، وتسعى دائماً للتوسع في نفوذها عبر قضم مستمر للمناطق المحيطة بالأراضي التي تسيطر عليها، وما تلبث أن تعلنها تابعة للدولة الإسلامية، فما هي هذه الدولة و كيف تتم إدارتها ؟ كيف يعيش المواطنون السوريون بظل "الدولة" عليها وما طبيعة القوانين التي تحكمهم ؟ كيف يتم التعامل مع الأقليات وأصحاب التوجهات المختلفة عن داعش في هذه الدولة ؟ وزارات للدولة ومقار رسمية لها... محاكم شرعية، إعدامات ميدانية، علاقات مع إستخبارات أجنبية و عربيةـ أطفال في جيش هذه الدولة وفي سجونها ؟
ذكرت مصادر دبلوماسية كبيرة أن الولايات المتحدة الامريكية اجرت محادثات سرية مع حركة حماس خلال الستة شهور التي سبقت توقيع اتفاقية المصالحة الفلسطينية، والتي ساهمت في موقف الادارة الأمريكية باعلانها الاستمرار في التعاون مع الحكومة الفلسطينية الجديدة. هذا ما نقله موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" عن موقع "باز فيد" الأمريكي على الانترنت والذي نسبه لمصادر دبلوماسية كبيرة، والتي أكدت بأنه جرى خلال الستة شهور الماضية العديد من اللقاءات التي جمعت بين مسؤولين من الادارة الأمريكية وقيادات من حركة حماس، وكانت تجري هذه اللقاءات بشكل سري في مصر والاردن وقطر. وأشار الموقع إلى أن هذه اللقاءات مع حماس هي التي ساهمت بالموقف الأمريكي باستمرار التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية، حيث جرى بحث العديد من القضايا في هذه الاجتماعات وعلى رأسها المصالحة الفلسطينية، وأعطت حماس عبر هذه اللقاءات وعودا للادارة الأمريكية بالاستمرار في محافظتها على اتفاقية الهدنة، كذلك موافقتها على اقامة انتخابات برلمانية فلسطينية ديمقراطية، وكذلك سعيها للتوصل الى سلام في المنطقة. وقد نفت الادارة الأمريكية ما نشر عن لقاءات سرية مع حركة حماس، معتبره ما يتم نشره مجرد اكاذيب ولم يجر أي اجتماع مع قيادات في حركة حماس. واستخف مسؤول اسرائيلي أمني كبير سابق، بالضجة التي تثيرها حكومته حول ما نشر عن اتصالات بين الادارة الأمريكية وحركة حماس. واعتبرها "حملات اعلامية تحريضية تدخل في اطار الأزمة المتفاقمة في العلاقات الاسرائيلية الأمريكية". وقال إن "كل اللاعبين على مسرح الشرق الأوسط يتحدثون مع حماس، وإسرائيل في المقدمة". واضاف: مصر تتحدث مع حماس، رغم انها تتهمها بدعم وإدارة عمليات الارهاب ضدها والأوروبيون يتحدثون مع حماس، رغم انهم يعتبرونها تنظيما إرهابيا محظورا، وأبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) يتحدث إلى حماس مع انه يعرف انها تهدد كيانه. وردا على سؤال : إن كانت حماس بهذه القوة حتى يتدفقوا على بابها بالجملة، قال المسؤول الاسرائيلي السابق، والذي يعمل حاليا في السلك الأكاديمي: "بالعكس. يتحدثون إليها بسبب ضعفها. فهم يعرفون أنها بحاجة الى كل اتصال وكل دولار، بعدما خسرت علاقاتها الاقليمية بالكامل، مع مصر ومع ايران وسوريا وحزب الله. وخسرت التمويل الايراني الكبير بقيمة 300 مليون دولار في السنة. وخسرت 460 مليون دولار من هدم الأنفاق على حدود قطاع غزة مع مصر. ولم يعد بمقدورها الصمود في تغطية نفقات ورواتب كوادرها، البالغة 37 مليون دولار في الشهر. وأزمتها تفاقمت أكثر بعد صدامها مع مصر، فأصبحت في حصار خانق. ولم يبق لها سوى قطر، وهذه لا تقدم لحماس خدمات مجانية. بل لديها أجندة منسقة بشكل كامل مع واشنطن، وقد أعدوا دورا لحركة حماس وهي تؤديه بلا تردد، لأنها في أزمة". ويعتقد على نطاق واسع أن الولايات المتحدة لا تقطع الصلات مع حماس، بل تحاور هذه الحركة الإسلامية، على الدوام، بهدف الضغط على الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتقديم تنازلات في ملف المفاوضات وما يتفرع عنه من قضايا معقدة وشائكة. و أوصح الدبلوماسي سبب الضجيج الاسرائيلي الصاخب ضد هذه الاتصالات،قائلا : "القادة الأمنيون والسياسيون في عهد هذه الحكومة (بقيادة بنيامين نتنياهو)، يفضلون ان تتم الاتصالات مع حماس من خلال قنوات اسرائيلية وليس بشكل مباشر مع واشنطن. وهذا طلب أناني ولكنه صحيح في الوقت نفسه. فنحن نعيش هنا في قلب حماس ومناطق سيطرتها، نعرف دقائق الأمور عنها ونعرف كل شيء عن الشخصيات القيادية منذ ولادة كل منهم، ونعرف نقاط ضعفهم ونقاط قوتهم. وفي عهد سياسات الكذب والتحايل، وجودنا في غرف الاتصالات يكون مجديا أكثر للولايات المتحدة وأوروبا". وأضاف ردا على سؤال آخر: "اللهجة الغاضبة جاءت بسبب العلاقات الثنائية بين البلدين (اسرائيل والولايات المتحدة) وليس بسبب مبدأ المحادثات. ففي زمن ايهود اولمرت مثلا لم تكن هذه الاتصالات مزعجة لاسرائيل". ويشير المسؤول الاسرائيلي السابق إلى أن الاتصالات بين حماس والولايات المتحدة تجري ليس منذ ستة شهور بل منذ عقدين من الزمن على الأقل. وأنها تمت في عهدي الإدارات الجمهورية والديمقراطية في الولايات المتحدة على السواء. وقد زادت وتضاعفت وتيرتها في عهد الرئيس باراك اوباما، الذي يجريها ليس فقط لأسباب تكتيكية، بل لأسباب مبدئية. ويضيف: "أوباما مقتنع بأن السبيل لمحاربة تيارات الاسلام السياسي بمجمله هي سياسة خاطئة وفاشلة وكلفت الشعب الأمريكي الوف الضحايا. وهو يؤمن بأن هناك أوساطا اسلامية معتدلة ينبغي التعاون معها وتشجيعها وإن أمكن، حتى التحالف معها في مواجهة المد الشعبي الجارف لقوى التطرف. وأضاف: "وزير الخارجية جون كيري أيضا شريك في هذا المبدأ وكان قد بدأ الاتصالات مع حماس عندما كان يشغل منصب رئيس لجنة الخارجية والأمن في مجلس الشيوخ. وقد أجرى في حينه سلسلة لقاءات في اللجنة مع مسؤولين سابقين مثل مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية الأسبق، والأدميرال ويليام فالون، وزير الدفاع الأسبق، وداليا مجاهد، مديرة الدراسات الإسلامية في معهد جالوب، وإيبوباتل مدير برنامج «شباب من كل الأديان»، وزينيو باران الزميل في معهد هدسون. وقد وجه اليهم الأسئلة التي تصب في خدمة أفكاره هذه قبل أن يصل الى البيت الأبيض مسؤولا للعلاقات الخارجية في ادارة اوباما. وقال المصدر الاسرائيلي المذكور اعلاه إن اسرائيل تدير هي الأخرى حوارا مع حماس على طريقتها، وليس فقط في اطار صفقة تبادل الاسرى مقابل الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط ولا حتى محادثات التهدئة – "فكبار مسؤولي المخابرات وغيرها من الأجهزة السرية، يلتقون قادة حماس المسؤولين المعتقلين في السجون ويتحدثون معهم في الكثير من القضايا السرية. وفقط في الشهر الماضي أضيف قائد جديد من حماس إلى هؤلاء الأسرى، هو الشيخ محمود محمد عيسى طعمة (63 عاما)، عضو محلس الشورى لحركة الاخوان المسلمين الدولية ورئيس لجنة المراقبة فيها. فهذا الرجل الذي يعيش في السعودية كان محط أنظار المخابرات الاسرائيلية. وقد وصل قبل شهر الى جسر اللنبي في طريقه الى الضفة الغربية فاعتقلته اسرائيل. وقد تكلم طعمة خلال التحقيق معه فكشف العديد من الأسرار، وبينها قنوات اتصال جديدة مع الولايات المتحدة لم تكن معروفة لاسرائيل.
ضابط مخابرات بريطاني طالب حكومته بالتحالف مع "الإخوان" عام 2004م .. وسلطات "تاور هامليتس" دعمت مؤسسة قرطبة بـ 34 ألف جنيه إسترليني في 2006 ! المخابرات الهولندية حذرت في 2009 من العلاقات المشبوهة للإخوان.. وذكرت في تقريرها السنوي أنها تعمل على إفساد الحياة السياسية بأمستردام بالوقائع التفصيلية : "المخابرات البريطانية" دعمت "الجماعة الإرهابية".. فوضع الإخوان خطة سرية لاختراق مراكز صنع القرار الأوروبي ! الخطة اعتمدت السيطرة على أبناء الجالية الإسلامية.. و"إبراهيم الزيات" تولي الإشراف على عملية تجنيد الشباب .. و"رابطة الإخوان" أصبحت بديل "المجلس الإسلامي" الرسمي أمام انجلترا بأنفاس لاهثة.. بدا تنظيم الإخوان الدولي، وكأنه يسابق الزمن داخل "أرض الميعاد اللندنية".. فالمستور، أصبح على وشك الظهور.. وما خطَّه "حكماء التنظيم" - في الماضي - من بروتوكولات..سيُفَجّر في وجههم مزيدًا من الأزمات (!).. لذلك.. كان من السهل أن تتوقع قيادات التنظيم، أن "الحكومة البريطانية"، قاب قوسين أو أدنى من أن تسدد لوجهها وابلًا من اللكمات.. فكان أن بادرت - قبل أيام قليلة - بنشر إعلان "مدفوع" بصحيفة "الجارديان"، تطالب خلاله رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" بإلغاء قراره بمراجعة أنشطة وأفكار الجماعة في لندن (!).. وهو القرار الذي كان قد اتخذه "كاميرون" بداية أبريل الماضي، عقب تزايد المخاوف البريطانية من أنشطة الجماعة في لندن. وذكر الإعلان، أن تلك المراجعة تمثل خطرًا على الحريات البريطانية، وتدميرا لمعايير حقوق الإنسان، على حد وصفهم (!) .. فما الذي كانت تخشاه الجماعة، على وجه التحديد.. ولم تستطع أجهزة "كاميرون" الاستخباراتية الوصول إليه من قبل (؟!).. هذا ما سنعرفه – تفصيلًا - خلال السطور التالية. ** لم يُخطئ ضابط الاستخبارات الأمريكي "السابق" مايلز كوبلند (Miles Copeland) التقدير، عندما ذكر بين ثنايا كتابه (لعبة الأمم) أن أجهزة استخبارات، كل من: بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، والاتحاد السوفيتي، نجحت في اختراق تنظيم الإخوان بقوة، من قمته.. فالعديد من تقارير الاستخبارات الغربية – فضلًا عن وثائق التنظيم الدولي، نفسها – تؤكد أن ثمة قنوات اتصال فعّالة بين العديد من هذه الأجهزة والجماعة.. وهي اتصالات، كانت تتم بين تلك الأجهزة، ورءوس التنظيم "الفاعلة" داخل العمق الأوروبي. لكن.. ما غاب عن "كوبلند" ورفاقه داخل وكالات الاستخبارات الغربية، هو جانب التوظيف "الحركي" لهذه الاتصالات، من قبل الجماعة. . إذ أدركت قيادات التنظيم، منذ اللحظة الأولي، أن ثمة محاولات دءوبة من قبل أجهزة الاستخبارات الغربية، لتوظيف الجماعة.. وبالتالي.. كان أن قررت، هي الأخرى، الاستفادة بأكبر قدر من هذه الاتصالات لـ"شرعنة" وجودها داخل القارة العجوز، عبر توجيه خطاب "منمق" يُلاءم الذوق الغربي، بما يجعلها شريكًا رئيسيًا فيما يخص "الجاليات الإسلامية" بالخارج، دون الكشف عن حقيقة أفكارها.. ومن ثمَّ.. يحصل التنظيم على تذكرة مرور "مجانية"، للتحرك بين جنبات أوروبا، دون قيد أو شرط (!) ورغم وجود حالة من التشكك، لدي بعض الأجهزة الغربية، بشأن الخطاب الإخواني "المزدوج".. إلا أن ما أنتجته هذه الأجهزة من تقارير، حول الجماعة، لم يكن كافيًا، لفهمها وتحليل تحركاتها على المستوى الأوروبي، بشكل كبير.. إذ اكتفت هذه التقارير بعمليات الرصد "الشكلي" فقط، دون التطرق "بشكل عميق" لآليات تحرك الجماعة وتنظيمها الدولي، في أوروبا. ففي حين أشارت وكالة الاستخبارات الهولندية ( (AIVD- ذات التأثير الأكبر على الرأي العام الهولندي –في تقريرها السنوي الصادر بالعام 2009م، إلى أن "الإخوان" كحركة سياسية إسلامية، تسعى للهيمنة على المجتمع الأوروبي، فضلا عن الجاليات المسلمة، عبر زرع أيديولوجياتها المتشددة.. كانت الصورة عند مركز ثقل تحركات التنظيم الدولي – نقصد "لندن" - تبدو مُغايرة تمامًا، إذ كان هناك اتجاه قوي، يدافع بكل قوة عن ضرورة الارتباط وتيار الإسلام السياسي.. وهو كما يبدو، للوهلة الأولى، خطا موازيًا للخط الذي أعادت الولايات المتحدة الأمريكية، وأجهزة استخباراتها إنتاجه "سراً" في التسعينيات، و"علنًا" مع بدايات الألفية الجديدة (!) ففي وقت مبكر، وعقب أحداث 11 سبتمبر.. كانت العديد من "التكتلات السياسية" في بريطانيا، تدعوا إلي ضرورة خلق قنوات اتصال فعالة مع قوى الإسلام السياسي في الشرق الأوسط.. وكان أن شق هذه الاتجاه – بالتبعية - طريقه بقوة داخل منتدى الصراعات (Forward Thinking and Conflicts Forum)، الذي كان يهتم في المقام الأول، بالتركيز على قضية الصراع "الإسرائيلي – العربي"، إذ حثّ المنتدى – آنذاك – على ضرورة مشاركة أولئك المتشددين (سياسيًا أو دينيًا)، في عملية السلام مستقبلا. والمنتدى، عبارة عن جماعة ضغط (lobby)، تشكلت في العام 2004م، تحت رعاية كل من: "مارك بيري" (Mark Perry)، و"أليستير كروك" ( Alistair Crooke)، الذي دعا الغرب لضرورة "التحدث إلى الإسلاميين الذين يمكنهم التأثير على الأحداث"، مثل حماس وحزب الله وتنظيم الإخوان في مصر.. وللمفارقة أيضًا.. فإن"كروك"، كان ضابطًا بجهاز الاستخبارات البريطاني MI6 (!) إذ ذاك.. وبعد حالة من التشكك في نوايا الحليف الرئيسي للحكومة البريطانية في مكافحة الإرهاب – نقصد المجلس الإسلامي البريطاني (MCB)- كان أن وجد "تنظيم الإخوان الدولي" في هذا الأمر، فرصة مناسبة، ليرث دور المجلس الإسلامي أمام الحكومة البريطانية، عبر الرابطة الإسلامية في بريطانيا (MAB)، و ما تفرع عنها من مؤسسات، مثل : مبادرة مسلمي بريطانيا (BMI)، ومؤسسة قرطبة. ** تأسست الرابطة في العام 1997م، بضاحية "كيلبرن" – كفرع "لندني" لتنظيم الإخوان الدولي – إذ كان تواجد التنظيم في بريطانيا يعتمد قبل تأسيس الرابطة على جماعة الطلاب المسلمين (MSS)، وفيدرالية المنظمات الطلابية (Fosis)، منذ ستينيات القرن الماضي.. ثم "بيت الرفاه الإسلامي"، الذي تم تأسيسه في العام 1970م.. وضمت الرابطة، حال تأسيسها، عددًا من الشخصيات الإسلامية البارزة في بريطانيا، مثل : كمال الهلباوي، وعزام التميمي، ومحمد صوالحة، وأنس التكريتي.. (كان الأخير – نقصد التكريتي – هو أحد حلقات الاتصال الرئيسية المكلفة من تنظيم الجماعة الدولي، بالتفاوض مع الحكومة البريطانية، مؤخرًا، لمنع إدراج الجماعة كمنظمة إرهابية).. في حين لعب "صوالحة" دورًا محوريًا بالعام 2005م، في تأسيس مؤسسة قرطبة، لتشجيع الحوار "ظاهريًا" بين الغرب والعالم الإسلامي.. كما أسس، في وقت لاحق مبادرة مسلمي بريطانيا (BMI)، خلال العام 2006م. وخلال الفترة التالية لتأسيس الرابطة الإسلامية.. دأبت قياداتها على نفي أي صلة لها بتنظيم الإخوان الدولي.. إذ نقلت بعض وسائل الإعلام الغربية، عن "أنس التكريتي"، الذي تولى قيادة الرابطة في العام 2004م، قوله: "إن كان للرابطة أن تحتفظ بحقها في الافتخار بالمفاهيم والمبادئ الإنسانية لجماعة الإخوان، فلها الحق، أيضًا، أن تحتفظ بحقها في الاختلاف مع الجماعة، أو أي منظمة أخرى". ولم يكن ما قاله "التكريتي"، غريبًا على مسامع المجتمع الغربي – بأي حال من الأحوال – إذ دأب المتحدث السابق، باسم تنظيم الإخوان في لندن "د. كمال الهلباوي" على ترديد الأمر نفسه في أكثر من مناسبة.. وهو ما لم يكن له أي نصيب من الصحة .. لكن ما يعنينا، هنا.. هو أن طرح "الرابطة" لنفسها كجزء من أيديولوجية إسلامية شاملة – خلال تلك الفترة، وما تلاها – جعلها تستفيد من التمويل الرسمي للحكومة البريطانية (!) وفي "يوليو" من العام 2006م، كان أن تم تخصيص مبلغ 34 ألف جنيه إسترليني (34،000 £)، لصالح "مؤسسة قرطبة" من قبل السلطات المحلية لتاور هامليتس (Tower Hamlets)، تحت بند أنشطة تهدف إلى مكافحة التطرف (رغم سحب جزء من هذا الدعم، في وقت لاحق، بعد عدد من الاعتراضات الداخلية).. ومع ذلك، وبالتزامن مع هذه المنحة الحكومية، كان أن تم إنشاء المجلس الاستشاري الوطني للمساجد والأئمة (MINAB)، بمشاركة أربع منظمات رئيسية منها "الرابطة الإسلامية في بريطانيا".. وخصصت الحكومة لهذا المجلس، منحة قيمتها 75 ألف و600 جنيه إسترليني ( £75,600 ) في أغسطس من العام 2007م.. وتم رفع سقف هذه المنحة لما قيمته 116 ألف جنيه إسترليني (£116,000) في سبتمبر من العام 2008م. وكان لهذا التقارب "العميق" بين "الرابطة" والحكومة البريطانية، أثره المباشر، في إتاحة الفرصة لدائرة التنظيم الأوسع (اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا) للتحرك بشكل أكبر مما كانت عليه، في السابق، إذ أسفر هذا الأمر – ربما للمرة الأولى – عن أن يتخذ الاتحاد، من العام 2006م، نقطة انطلاق جديدة لتوسعة نطاق أعماله.. ومن ثمَّ، كان أن لجأ لصياغة بروتوكولاته، داخل وثيقة "برامجية"، عرفت طريقها إلينا، قبل أيام. .. ورغم أن الاتحاد اعتاد – في السابق – تحديث برنامجه، كل 4 سنوات، إلا أن هذه الوثيقة – على وجه التحديد – كانت أكثر تفصيلًا من غيرها، إذ كانت أقرب إلى وثيقة "متكاملة" تخطط لفتح أوروبا، على الطريقة الإخوانية، التقليدية (!) ** منذ سنوات تأسيسه الأولى، شرع "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا"، في التخطيط لبسط هيمنته على صانع القرار الأوروبي.. وبالتالي.. كان من الطبيعي أن يُمهّد "الاتحاد"، منذ البداية، الطريق للسيطرة على مختلف جوانب الحياة داخل المجتمع الغربي، بما يمكنه - فيما بعد - من خلق قاعدة "صلبة" تفرض نفسها على حسابات الحكومات الأوروبية، المختلفة. لذلك.. كان أن وضع الاتحاد (أمانة لندن)، لنفسه، عدة آليات، تستهدف – في المقام الأول – اجتذاب الجاليات الإسلامية إلى جواره، بدعاوى : (التعريف بالإسلام والدعوة إلى قيمه السامية، ومساعدة المسلمين في أوروبا، وتفعيل دور المسلمين في إطار الوحدة الأوروبية وتحقيق حضورهم وتمثيلهم في المؤسسات الأوروبية، والسعي للاعتراف بالدين الإسلامي في الدول الأوروبية، وتوسيع الحوار الحضاري الثقافي بين المسلمين وغيرهم، والمساهمة في الجهود الرامية لحماية الحريات والدفاع عن حقوق الإنسان). وحتى يصبح "الاتحاد" أكثر تأثيرًا من الناحية الدولية، كان أن اعتمد آليتين رئيسيتين، عكستهما بشكل واضح برامجه المختلفة، هما : أ - التواصل مع المسلمين في العالم (مؤسسات وهيئات). ب - تشجيع وإقامة مؤسسات جديدة والارتقاء بالمؤسسات الأعضاء. وحسبما تُبين الوثيقة، كان الاتحاد يستهدف خلال الفترة السابقة، لما عُرف بـ "ثورات الربيع العربي"، المجالات الآتية، بشكل أكبر : 1- مجال الدعوة. 2- مجال التربية والاستيعاب لشرائح المسلمين. 3- المجال الاجتماعي والثقافي. 4- المجال الأكاديمي والفكري. 5- المجال التعليمي. 6- المجال الشبابي والطلابي والنسائي. 7- مجال التدريب وتأهيل الأطر. 8- المجال الرياضي والكشفي. 9- المجال الإعلامي والسياسي. 10- مجال العلاقات. . . وجميعها، مجالات يجب أن تتحرك خلالها بشكل متضافر كلٌ من : مؤسسات الاتحاد المركزية، وأقسامه ولجانه المركزية، ومؤسساته الأعضاء، إلى جانب العمل - خلال الدورة نفسها - على الانتهاء مما شرع الاتحاد في بنائه بالعام 2006م، من مؤسسات جديدة.. وهي: (مؤسسة ضغط أوروبية - مؤسسة للأئمة والدعاة - بيت الخبرة للتدريب - مركز للدراسات - مؤسسة إعلامية شاملة).. على أن تكون مؤسسة الضغط، وفقاً لما أوضحته الوثيقة، في صورة "مؤسسة حقوقية أوروبية"، يشرف عليها "قسم العلاقات"، الذي يشرف عليه "إبراهيم الزيات". وكان من مقتضيات هذا الأمر التخطيط لعدد من الزيارات الميدانية للأقطار الأوروبية، تتراوح مددها بين الثلاثة والخمس أيام، وفق برنامج متفق عليه سلفاً، مع المؤسسات المعنية.. على أن تتضمن هذه الزيارات، مناقشة الجوانب : "الإدارية والمؤسسية والدعوية والتربوية والسياسية والإعلامية".. وعلى هذا.. كان أن تم توزيع زيارات الدول الأوروبية، خلال العامين (2007م، و2008م)، إلى مجموعتين: المجموعة الأولى، وهي: روسيا، رومانيا، أوكرانيا، البوسنة، بلغاريا، كوسوفا، مقدونيا، ألبانيا، مولدوفا، المجر، التشيك، ليتوانيا، قبرص، اليونان، وبولندا (2007م). المجموعة الثانية، وهي: هولندا، الدنمارك، إسبانيا، النمسا، بلجيكا، إيطاليا، تركيا، فرنسا، ألمانيا، أيرلندا، بريطانيا، سويسرا، النرويج، فنلندا، والسويد (2008م). وحتى نهاية العام 2010م، كان أن استهدف "الاتحاد" ثمانية ملفات دورية – تم تجديد مستهدفات هذه الملفات عقب وصول الجماعة للحكم في كل من مصر وتونس - لبسط هيمنته أوروبياً.. وخلق مجال أكثر رحابة يسمح بتمدد "التنظيم الدولي"، دون إثارة أي تحفظات أمنية (!) ** كان الملف الأول، هو "ملف النهوض باتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا"، تحت شعار (تثبيت ركائز الاتحاد مؤسسياً وإدارياً).. على أن يتم الانتهاء من هذا الملف خلال الفترة من يناير، وحتى مايو من العام 2007م.. وبالفعل.. كان أن قام الاتحاد خلال تلك الفترة، بمراجعة وضعه الإداري والمؤسسي، إذ كان يستهدف تنظيم قاعدة المعلومات في الاتحاد، عبر إقامة صلات قوية وراسخة عن طريق نقاط الارتكاز التالية : - المراكز الكبيرة في الاتحاد وغير التابعة له. - المؤسسات الإسلامية الصديقة في أوروبا. - أعضاء الاتحاد في المؤسسات الأعضاء - أصدقاء الاتحاد من المسلمين. - المؤسسات الصديقة غير الإسلامية. - أصدقاء الاتحاد من غير المسلمين. - المؤسسات الإسلامية الصديقة للاتحاد. - أعضاء البرلمان الأوروبي. - المؤسسات العالمية المتواجدة في أوروبا. - السلك دبلوماسي العربي والإسلامي في بروكسيل. - أجهزة الإعلام العربية والإسلامية في أوروبا. - أجهزة الإعلام الأوروبية والعالمية في أوروبا. - كبرى الشركات الإسلامية في أوروبا. - المسلمون البارزون على المستوى : (السياسي، الإعلامي، الدعوي، رجال الأعمال، رجال القانون). - الرئاسة الأولى في الدول الأوروبية. - الرئاسة الأولى في الدول العربية والإسلامية. - المؤسسات الدعوية الرسمية الشعبية خارج أوروبا. وأن تكون الجهة المسئولة، عن هذا الملف، هي "الأمانة العامة" مباشر، بالتنسيق مع مكتب الرئيس.. وبمشاركة باقي الأقسام لتأمين قاعدة المعلومات "المطلوبة" كلٍ حسب تخصصه، خاصة قسمي : العلاقات العامة، وقسم المواطنة والشئون السياسية. .. وهى، جميعاً، أمور تساهم – حال تنفيذها – في أن يكون تنظيم الإخوان الدولي، حجر الزاوية بالنسبة لكل ما هو "إسلامي" داخل أوروبا، إذ أن هذا الأمر، سيمهد الطريق أمامه لفرض هيمنته، بشكل مطلق، على المنظمات الإسلامية الأخرى داخل القارة فيما بعد.. كما تبين إلى أي مدى كان التنظيم يسعى لاختراق مؤسسات القرار السياسي،كافة.. سواء داخل أوروبا أو العالمين : العربي والإسلامي. ** كان الملف الثاني، هو "ملف استيعاب الشباب مركزيا وفي المؤسسات الأعضاء"، تحت شعار (تثبيت وترسيخ العمل الشبابي الإسلامي في أوروبا).. وكان من المعد أن يتم انجاز هذا الملف، الذي خضع لإشراف مباشر من "إبراهيم الزيات" – أيضاً - خلال الفترة من يونيو، وحتى ديسمبر من العام 2007م، إذ كان يستهدف هذا الملف – يعد من أهم ملفات الاتحاد - زيادة قاعدة المشاركة الشبابية داخل مؤسسات الاتحاد المختلفة، بين صفوف الجالية الإسلامية في أوروبا.. بما يتيح الاستحواذ الكامل على الشرائح المستهدفة. والملف الثالث، هو "ملف تفعيل الدور السياسي للجالية في أوروبا"، خلال الفترة ما بين يناير، ومايو من العام 2008م، إذ سعى الاتحاد من خلال هذا الملف إلى توسيع قاعدة المشاركة السياسية، بما يمكنه من توحيد الرؤية السياسية الإسلامية في أوروبا، تحت مظلة الاتحاد.. فضلاً عن تثبيت الدور السياسي للاتحاد ومؤسساته الأعضاء، على الخريطة السياسية "المحلية" للمجتمع الأوروبي، وإبراز قيادات "سياسية"، قادرة على التأثير في صانع القرار الغربي. واختارت "أمانة لندن" لهذا الملف، شعار : (نحو عمل سياسي هادف للمسلمين في أوروبا).. ولأن هذا الملف – وفقًا لتعريف الوثيقة – من الملفات الحساسة داخل الاتحاد.. فإن الاتحاد، يوليه عناية خاصة، ويسعى جادا لتوسيع قاعدة المشاركة السياسية للجالية، لتحقيق الأهداف التالية: 1 - توحيد الرؤية السياسية الإسلامية في أوروبا. 2 - تثبيت الدور السياسي للاتحاد ومؤسساته الأعضاء في أوروبا، من خلال تفعيل الجالية المسلمة، لتأخذ موقعها على الخريطة السياسية على المستوى المحلي والأوروبي.. فضلًا عن إبراز قيادات إسلامية سياسية. وهو ما يعني – قطعًا – أن الاتحاد كان يسعى، ابتداءً، لترسيخ نفوذه السياسي اعتمادًا على توظيف نشاط الجالية لصالحه الخاص.. ومن ثمَّ توجيه هذه الجالية سياسيا، وفقًا لرؤية التنظيم الدولي للجماعة.. لذلك كان من المنطقي أن يستهدف الاتحاد - حسبما تشرح ذلك أوراقه الخاصة - الشرائح التالية : المسلمون بكل شرائحهم، ممن لهم اهتمام بالعمل السياسي.. والمؤسسات والجمعيات الإسلامية في أوروبا.. والأحزاب والمؤسسات السياسية الأوروبية. وفيما كانت أحد محاور الملف الرئيسية، دراسة مشروع تكوين "لوبي للتنظيم".. كانت تستهدف أنشطته "تأميم" الرؤية السياسية الإسلامية في أوروبا وتحديد الإستراتيجية المناسبة، لعمل منظم وممنهج، يكون للاتحاد فيه "اليد العليا".. وبالتالي.. كانت التوصيات العاجلة في هذا الشأن: تشكيل نواة للعمل السياسي بالأقطار التي لا يتواجد بها عمل منظم.. ودعم وتفعيل الأقطار التي يتواجد بها "عمل سياسي"، وربطها بالعمل المركزي (أي أمانة التنظيم الدولي للإخوان في لندن). وكان الملف الرابع، هو "ملف المرأة المسلمة"، تحت شعار: "تثبيت دور المرأة المسلمة في العمل الإسلامي"، إذ اعتبر الاتحاد – وفقاً للوثيقة – أن "المرأة المسلمة" أحد الشرائح المستهدفة من قبل المعادين للإسلام (!)، وأن دورها في العمل الإسلامي لا يرقى إلى المستوى المطلوب تنظيمياً.. بينما كان الملف الخامس، هو "ملف النهوض بالمؤسسات الأعضاء في الاتحاد"، تحت شعار "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه"، إذ استهدف الوصول خلال العامين 2010م، و2011م، لأكبر قوة تأثيرية على صانع القرار الأوروبي، عبر إعداد دراسة متكاملة تبين مواطن القوة والضعف في تحرك منظمات الاتحاد داخل القارة، عقب تنظيم عدد من الزيارات الميدانية لهذه المؤسسات.. ويضاف إلى هذه الزيارات، عدد من المناشط الأخرى "خارج إطار المؤسسة"، منها : ( زيارة لأهم المؤسسات الإسلامية غير التابعة للاتحاد، والالتقاء - إلى جانب بعض المسلمين من أهل البلد والشباب والطلاب والأخوات - ببعض المسئولين الرسميين بالقطر المستهدف من الزيارة، سواء أكانوا سياسيين أم إعلاميين أم قانونيين أم رجال أعمال)، إذ كان يستهدف الالتقاء و"رجال الأعمال" خلق قنوات استثمارية جديدة للاتحاد تسهم في تمويل أنشطته، فضلًا عن التبرعات المستقبلية. فيما تركزت مستهدفات الملف السادس على "الأسرة المسلمة في أوروبا"، تحت شعار "أسرة مسلمة مستقرة"، بدعوى أن الأسرة المسلمة بدأت تتأثر "سلبا"، ببعض المشاكل الاجتماعية داخل المجتمع الأوروبي.. مما ترك آثاره على تركيبتها ووظيفتها في المجتمع.. وبالتالي.. يحاول "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" من خلال هذا الملف علاج بعض الظواهر السلبية – وفقًا لبرنامجه - التي بدأت تجد طريقها إلى الأسرة المسلمة، للحفاظ على كيان الأسرة كأهم "حصن تربوي"، حتى لا تتأثر هوية الأجيال القادمة.. فضلاً عن تحصين الوجود الإسلامي في أوروبا. في حين كان الملف السابع، هو ملف "الإسلام في أوروبا - حوار لا صراع"، تحت شعار "الإسلام جزء لا يتجزأ من المجتمع الأوروبي".. إذ كان يستهدف هذا الملف، الذي تم تنفيذه خلال الفترة من يناير إلى مايو 2010م، استخدام آليات "الخطاب الغربي" في التأكيد على ضرورة قبول البديل الإسلامي "عالمياً"، سواء أكان هذا القبول داخليًا في أوروبا، أم في صورة "شريك حكم" بمنطقة الشرق الأوسط.. وبالتالي.. كان على المتصدين للخطاب الإعلامي من قيادات الاتحاد السعي لتخفيف حدة المخاوف الغربية من تيار الإسلام السياسي، لحين تمكين المشروع (!) .. وتأتي الحلقة الأخيرة، بملف "توحيد الصف الإسلامي في أوروبا"، تحت شعار (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، إذ تقول الوثيقة : " إن اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا لا يعمل بمفرده في الساحة الأوروبية وإن كان أكبرها، وهناك مجموعات أخرى - صغرت أم كبرت - لها تواجد ما. والواجب الشرعي يملي على الاتحاد بحكم موقعه المتميز في أوروبا، والفكر الذي يحمله أن يوحد صف الجالية المسلمة والعاملين في الحقل الإسلامي، وذلك لتحقيق المزيد من الانجازات الداعمة للتواجد الإسلامي في أوروبا.. وعلى هذا.. على الاتحاد أن يتواصل مع الحركات والتجمعات الإسلامية الكبيرة في أوروبا بمبادرة منه".
< قدموا له عرضا مغريا للبنتاجون مقابل مساعدته في تحقيق حلمه < أجري اتصالاً بمكتب المحاماة والاستشارات القانونية «باتون بوجز» وعدد من المنظمات اليهودية الأمريكية للضغط علي أوباما لمساعدته في مهمته < الاتصالات بدأت قبل عزل «مرسي» مباشرة وكان يسعي فيها البرادعي لرئاسة مصر بصفة مؤقتة علي أن يتم دعمه فيما بعد
قبل الاحداث المهمة يبدأ مريدوا البرادعي في الترويج له مستغلين هذه الاحداث لاعادة الرجل الذي فقط ظله الي الاضواء مرة اخري.. فقبل 25 يناير القادم والذي يخطط له الاخوان بان يكرروا ما حدث في 28 يناير2011 بدأ رجال البرادعي في الترويج له حيث دشنواحملة جديدة لترشيحه لرئاسة الجمهورية ..والحقيقية ان حلم البرادعي بالرئاسة ليس وليد اللحظة بل خطط له قبل عزل مرسي بشهور قليل وتواصل مع المخابرات الامريكية في هذا الشأن.
وفي هذا التقرير المهم الذي يعد الأخطر يتناول الكاتب الأمريكي "فرانكلين لامب" حقيقة علاقة "البرادعي" بالإدارة الأمريكية , فالرجل يكشف حقيقة الخطوات والاتصالات السرية التي قام بها بكل من الإدارة الأمريكية وجماعات الضغط اليهودية أو اللوبي الصهيوني الأمريكي بعد ساعات من قيام الشعب المصري بثورته الثانية في 30 يونيو الماضي.
ونقل "لامب" عن مصادر مطلعة في واشنطن وفي الكونجرس ممن لوظائفهم علاقة مباشرة بالأحداث السياسية في مصر، والذين صرحوا بأنه وبمجرد أن أصبح من الواضح أن هناك نوايا قوية ومبيته من قبل المجلس الأعلي المصري للقوات المسلحة لخلع الرئيس السابق مرسي، سارع المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاتصال بالمسئولين في الإدارة الأمريكية في واشنطن وإرسال بعض المندوبين أو مبعوثين له إلي هناك، وكذلك الاتصال بمكتب المحاماة والإستشارات القانونية الأمريكي اسمه "باتون بوجز" وذلك في يوم الثلاثاء 2 يوليو بعد يومين فقط من خروج ملايين المصريين في الشوارع يوم 30 يونيو للمطالبة بعزل مرسي والإطاحة بتنظيم وجماعة الإخوان المسلمين من حكم مصر وقبل يوم واحد من قيام الجيش المصري بعزل مرسي ووضعه في مكان آمن غير معلوم.
وفي يوم الأربعاء 3 يوليو التالي مباشرة - وهو نفس يوم الإطاحة بمرسي، قام البرادعي بالاتصال بمجموعة من كبري رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية وعددهم 52 منظمة تمثل أكبر تجمع للجماعات اليهودية الأمريكية.
وسبب ذلك أنه عندما وجد البرادعي نفسه يقترب من حلمه بالوصول إلي سدة الحكم في مصر وراودته أحلامه بأن يصبح هو نفسه خليفة لمحمد مرسي وأنه ربما يكون الأوفر حظا في تلك اللحظة من بين الطامعين والطامحين الآخرين في عرش مصر، سارع لإعادة وإنشاء وتعميق صلاته وعلاقاته ببعض الحلفاء الرئيسيين له في القاهرة وواشنطن ليعوض ما حدث عندما تخلي عن دخوله سباق الانتخابات الرئاسية في شهر يناير من عام 2012 عندما علم بأنه سيكون خاسرا لا محالة وفضل الانسحاب محتفظا بمظهرة والفكرة المثالية التي كونها عنه العديد من دراويشه وأتباعه ومعجبيه.
مكتب "باتون بوجز" للاستشارات القانونية والذي يقع في شارع «K» في واشنطن العاصمة، يعمل به 550 من المحامين، ولهذا المكتب علاقات قوية وصلات عمل وتوكيلات في القضايا عن نحو 120 جماعة من جماعات الضغط اليهودية والصهيونية في الولايات المتحدة وهو مكتب المحاماه الأقرب إلي دوائر صنع القرار في البيت الأبيض ، والأقدر علي أن يقوم بتأمين وتنفيذ ما يريده عملاؤه الذين يمثلون حوالي 5 آلاف شخص من صانعي القرار الرئيسيين في مبني الكونجرس ومجلس الشيوخ الأمريكي وذلك لعلاقاته النافذة والقوية بكل هؤلاء والنفوذ الواسع الذي يتمتع به هذا المكتب في العاصمة الأمريكية، كما يقف وراء هذا المكتب ويدعمه ما يقرب من 12 ألف جماعة من جماعات الضغط الأخري اليهودية والصهيونية واليمينية من الجماعات المسجلة اتحاديا في واشنطن علي امتداد الولايات المتحدة, وهذه الجماعات جميعها يدعم مكتب "باتون بوجز" وتسانده بسبب طلبهما للاستفادة من النفوذ السياسي الهائل لهذا المكتب في لعبة أشبه بتبادل المصالح بين جميع الأطراف.
وهذا العميل الجديد بمكتب "باتون بوجز" محمد البرادعي كان يريد من خلال اتصاله بمكتب المحاماة هذا في واشنطن أن تقوم وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون والبيت الأبيض بالضغط علي المجلس الأعلي للقوات المسلحة في مصر والذي أطاح بمرسي أن يقوم بعمل ما يلزم من ترتيبات لتعيينه في منصب الرئيس المؤقت لمصر بدلا من المستشار عدلي منصور وذلك إلي حين إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية والتنفيذ الكامل لخارطة الطريق التي أعلن عنها المجلس العسكري.
ويقول التقرير: إن ممثلي البرادعي ومبعوثيه إلي البيت الأبيض قاموا بتقديم عرض مغر من وجهة نظرهم للإدارة الأمريكية وللبنتاجون (إلا أنه من وجهة نظر المصريين جميعا يعتبر خيانة عظمي).. هذا العرض يتمثل في أنه في مقابل الحصول علي مساعدة ودعم أوباما السري للبرادعي في تعيينه كرئيس مؤقت لمصر، فسوف يقوم البرادعي في حالة توليه المنصب بالحفاظ التام علي اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل بما في ذلك جميع بنودها وعناصرها، وبالإضافة إلي ذلك، يمكن أن تقوم مصر تحت حكم البرادعي بتشديد موقفها من البرنامج النووي الإيراني بما في ذلك تعديل بعض تصريحاته التي أطلقها علنا من قبل عام 2012 والخاصة بإيران والتي انتقد فيها البيت الأبيض وإسرائيل بسبب أنهما "يتعاملان معاملة لينة وضعيفة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"!.
كما وعد وكلاء البرادعي الإدارة الأمريكية بأن التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل سوف يصبح أعمق وأقوي من أي وقت مضي، وكذلك استعداد البرادعي لقبول ومناقشة ما تعرضه عليه- أو تأمره به- الإدارة الأمريكية مقابل تأمين باراك أوباما لدعمه الشخصي للبرادعي خلال الانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة والتي كان البرادعي ينوي خوضها كذلك لينتقل من رئيس مؤقت إلي رئيس فعلي وأوحد لمصر.
وبحسب المطلعين في الكونجرس، فإن أوباما لديه شكوك كبيرة وكثيرة حول هذا الطلب الغريب من البرادعي، ومن المرجح أن تكون الأحداث السريعة والمتلاحقة التي حدثت في مصر قد ذكرته بما قاله من كلمات الثناء علي مرسي عند زيارته للولايات المتحدة منذ عامين عندما قال "أنا أحب هذا الرجل وأعتقد أن هناك تشابها كبيرا بيننا".
ويتضح ذلك الأمر فيما قاله أوباما عندما أطيح بمرسي، حيث رثاه بكلمات قال فيها: "إننا نشعر بقلق عميق إزاء قرار القوات المسلحة المصرية عزل الرئيس مرسي وتعليق الدستور المصري، وأدعو الجيش إلي التحرك بسرعة وبمسئولية لإعادة السلطة الكاملة مرة أخري إلي الحكومة المدنية المنتخبة ديمقراطيا في أقرب وقت ممكن من خلال عملية شاملة وشفافة، و إلي تجنب أي اعتقالات تعسفية للرئيس مرسي وأنصاره"!.
وفي الوقت نفسه، كان حديث وتصريحات المجلس العسكري - بناء علي طلب من فريق البرادعي- يتسم بالهدوء والكلمات التي تعطي طمأنينة إزاء المخاوف التي أعرب عنها أوباما، وقبل فترة وجيزة من كلمات وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي التي ألقاها عند عزل مرسي، تلقت وزارة الخارجية الأمريكية نسخة من الخطاب مع إبراز ما جاء في الفقرة الأولي منه في محاولة لتهدئة مخاوف أوباما، تلك الفقرة التي جاء فيها: "إن القوات المسلحة لن تتدخل في السياسة أو الحكم و لن تتجاوز الدور المرسوم لها في الدولة الديمقراطية، والذي يعبر فقط عن رغبة الشعب"... وقد بدت هذه الكلمات مطمئنة وجيدة في تلك الأوقات الضبابية التي كانت تمر بها مصر.
وقد صرحت تلك المصادر المطلعة في الكونجرس الأمريكي بأن مكتب "باتون بوجز" للمحاماة وجه خطابه لإدارة أوباما قائلا : إن الرئيس مرسي كان لديه فرصة لأكثر من عام لإظهار أي تقدم في حياة الشعب، خاصة مع كل تلك الشرعية السياسية والمؤسسية المستمدة من فوزه في الانتخابات وتمتعه بتأييد شعبي قوي عندما تولي السلطة الكاملة من القوات المسلحة بعد عزل المشير طنطاوي والفريق عنان وإجراء تغييرات كبيرة في المجلس العسكري الذي كان يحكم بعد تنحي مبارك، لكنه فشل بشدة في أن يقدم أي نجاح للمصريين، لذلك فهناك أمل كبير في الحكومة الجديدة- والتي نأمل أن تكون بقيادة محمد البرادعي- في أنها سوف تتصرف الآن بشكل أكثر كفاءة لنقل البلاد نحو مؤسسات الحكم ذات المصداقية والشرعية!.
وقد أوردت صحيفة نيويورك تايمز: أنه رغم محاولات البرادعي في تصريحاته العلنية إقناع البيت الأبيض بما سماه ضرورة الإطاحة بالقوة بالرئيس مرسي إلا أن ذلك الإقناع كان صعبا في وقته، وذلك علي الرغم من محاولات البرادعي تقديم العديد من الحجج التي شملت بعض الوثائق التي تثبت أن مرسي فشل في انتقال البلاد إلي الديمقراطية الشاملة و اهدر المال العام دون الالتزام بأي من تعهداته.
ووصف التقرير البرادعي بـ "الطاغوت" القادم اذا تولي رئاسة مصر لكن ذلك كان ومازال يرتبط بما يستطيع الإخوان القيام به وهو ما سيرجح أو يقلل من نجاحه في تحقيق طموحاته... وفي الوقت نفسه، قال التقرير , إن أوباما قد يساعد أيضا البرادعي في وصوله إلي القصر الرئاسي في مصر، وذلك اذا ضمنت إدارته أن هذا النجاح في وصوله للرئاسة سيقابله فرح وقبول في تل أبيب، وسوف يتضح هذا مبكرا في أوساط جماعات الضغط الصهيونية واليهودية التي تقف وراء مكتب "باتون بوجز" للمحاماة الذي يتولي مسألة تلميع ودعم البرادعي في واشنطن، كما أنه من المؤكد أن تتم مناقشة هذه المسألة بعناية من قبل عدد كبير من أعضاء منظمة "إيباك" أقوي جماعات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة.